بيت الشعر في المغرب يستعيد الشاعر الكبير محمد الطنجاوي بالمكتبة الوطنية بالرباط

ينظّم بيت الشعر في المغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ( قطاع الثقافة) وبتعاونٍ مع المكتبة الوطنية بالرباط حفلَ تقديم الأعمال الكاملة للشاعر المغربي محمد الطنجاوي ( 1936- 2016 ) التي قام بتجميعها نجلُه الأستاذ قيس بنيحي تحت عنوان “قصائد إنسان”.
تنعقدُ هذه الاحتفالية يوم الجمعة 1 دجنبر 2023 في الساعة السادسة مساءً بالمدرج الكبير للمكتبة الوطنية بالرباط، بمشاركة:
– الإذاعي عبد اللطيف بنيحيى الذي سبق له أن سجل حلقاتٍ مع الشاعر محمد الطنجاوي لفائدة إذاعة طنجة؛
– الشاعرة والباحثة الدكتورة لطيفة المسكيني، التي تقدّم قراءة في الأعمال الشعرية للراحل.

جدير بالذّكر أن الشاعر محمد الطنجاوي، رحمه الله، من مواليد مدينة تطوان في 6 يونيو 1936، جمع بين الممارسة الشعرية والعمل الصحفي، حيث عمل صحفيا بجريدة “النهار” وجريدة “الأمة” بتطوان، قبل أن يلتحق سنة 1956 بجريدة “الصحراء” التي أسسها الزعيم علال الفاسي، ثم بالإذاعة المركزية بالرباط سنة 1959، ثم إلى أسرة جريدة “التحرير”، ليعمل محررًا إلى جانب نخبةٍ من الأسماء الوطنية كالمهدي بنبركة وعبد الرحمان اليوسفي ومحمد عابد الجابري…
في سنة 1962 سافر محمد الطنجاوي إلى القاهرة في إطار المشاركة في دورة صحفية استمرت زهاء عامين ونصف ليعود بعدها في 1964 إلى المغرب، حيث تحمل مسؤولية رئاسة تحرير جريدة “الأنباء”.
في الحقل الأدبي، تكرّس اسم محمد الطنجاوي كشاعرٍ نجح في إيصال قصائده إلى جمهورٍ أكبر، مغربيا وعربيا، عندما اختار أنْ تحلّق كلماتُه على إيقاع الأوتار والألحان، فغنّى له الفنان عبد الوهاب الدكالي رائعتيه “مولد القمر”و”هذي يدي ممدودة”، كما تغنّى بشعره كبارُ الفنانين العرب كالموسيقار محمد عبد الوهاب الذي لحن وأدّى من كلماته أغنية “الرائد الأكبر” والفنان عبد الحليم حافظ، الذي أدى من كلماته وألحان الموسيقار أحمد البيضاوي أغنية “من المصري إلى المغربي”.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة، و على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *