سؤال مفتوح لرئيس الحكومة: الم يحن الوقت لتخصيص يوم وطني لعامل النظافة للاحتفال به والاعتراف بما قدمته أجيال من عمال وعاملات النظافة لهدا الوطن العزيز.؟؟؟؟؟

عبد المجيد بوشنفى

 

حان الوقت ليعترف المجتمع بعامل النظافة الذي يسهر على نظافة شوارعه وأزقته من أوساخه وازباله وقذارته.

آن الأوان ليقف  له المجتمع احتراما وإجلالا، واعترافا بالخدمات الجليلة التي قدمها/ ويقدمها له.

هذا الرجل الذي يعمل ليل نهار ليقينا من روائح أزبالنا الكريهة ، وليحافظ  على جمالية مدننا وصحتنا وصحة أطفالنا.

هدا الرجل الذي يخدم وطنه في صمت، ويساهم في تنميته اقتصاديا وسياحيا وثقافيا واجتماعيا.

هدا الرجل الذي يبتسم ويصبر على الادى الذي نلحقه به لغبائنا البيئي،  ومساهمتنا بدون أن ندري في عنائه كرمينا لمخلفاتنا في أزقة وشوارع يكون قد كنسها إلا انه ومع ذلك لا يتكلم ولا يبدي أي ملاحظة آو اعتراض بل يتركنا لضميرنا.

ويمتد عنف المجتمع الرمزي اتجاه هذا الرجل العظيم إلى نعته بكل الصور المحطة لكرامته كالإشارة إليه “بمول الزبل” أو “الزبال”.

ولا يكتفي المجتمع بنظرته الاحتقارية له ، بل يمتد  عنفه  إلى التهميش  والإقصاء متجليا دلك في  أجرته الهزيلة وأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية المزرية.

لولاه لتحولت مدننا إلى قمامة، تهدد سلامتنا الصحية واستثماراتنا الاقتصادية والسياحية، ولتدهورت حياتنا الاجتماعية .

وادا كان عامل(ة) النظافة  يحتل مكانة هامة في المجتمعات الديمقراطية، وشيدت له تماثيل بمدنها اعترافا له بخدماته. فانه  في بلدي العزيز لا زال السؤال مطروحا حول التمثل المجتمعي والمؤسساتي لمهنة النظافة.؟؟؟؟؟

  الم يحن الوقت  يا  سعادة رئيس الحكومة  بان تهتم   الحكومة المغربية بعامل (ة) النظافة المغربي،  و تعنى به ليس فقط ماليا واجتماعيا بل كدلك معنويا  ورمزيا ، بتخصيص له يوم وطني( 1 شتنبر من كل سنة) مع الدخول المدرسي والسياسي للاحتفال به والاعتراف بما قدمته أجيال من عمال وعاملات النظافة لهدا الوطن العزيز.؟؟؟؟؟

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *