التغير المناخي والقضايا الصحية( فيروس كورونا) والاجتماعية في قلب اهتمامات بايدن.

 

في خطاب النصر لجون بايدن الرئيس المنتخب 46 للولايات المتحده الامريكيه، أكد فيه أن أمريكا عليها أن تتعبا وتتوحد باثنياتها وأعراقها المختلفة من أجل مواجهة كل التحديات التي تواجه أمريكا على رأسها فيروس كورونا والتغير المناخي والمشاكل الاجتماعية والصحية ، والسعي نحو تحقيق امال وحلم كل مواطن أمريكي، وأضاف بايدن انه سيجعل أمريكا محترمة في جميع أنحاء العالم من جديد .

ويجمع المتتبعون للبرنامج الانتخابي لبايدن ،  انه يتوقع  فور أدائه اليمين الدستورية في الـ20 من يناير/كانون الثاني المقبل، سيقبل على خطوات عملية  من بينها  سيعاود الانضمام إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، كما سيلغي الحظر المفروض على دخول مواطني عدد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

وعلى هذا الاساس، فان الولايات المتحدة الأمريكية ستسترجع عافيتها  وروحها الأمريكية، وستتجاوز الانقسامات والكراهية التي شهدتها الأربع السنوات الماضية. كما سيستعيد المناخ أهميته بعد أن انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا من اتفاق باريس للمناخ.

وادا كان بايدن قد ركز في خطاب النصر على أولوياته في سياسته الداخلية، فان السؤال يبقى مطروحا بالنسبة لسياسته الخارجية، وان كنا نعلم أن ثوابتها لا تتغير، إلا أن الأمر مختلف حسب التحولات والتغيرات التي طرأت في العالم، خاصة بالنسبة للصين وإيران ، دول الخليج، الشرق الأوسط، إفريقيا، أمريكا اللاتينية؟؟

وبالنسبة لسؤال حقوق الانسان ، فان كل المتتبعين يتساءلون : ما  هي المكانة  التي سيحتلها ملف  حقوق الإنسان في مقاربة بايدن الحقوقية بعد أن دمر ترامب الرئيس السابق  للولايات المتحدة الأمريكية كل القيم الإنسانية والحقوقية، وشجع الدكتاتوريات على حساب القيم الديمقراطية  ؟؟؟

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *