دراسة: النمو في بيئة ثنائية اللغة يعزز القدرات المعرفية للأطفال

أوضحت نتائج دراسة حديثة أجريت في جامعة أنجليا روسكين أن النمو في منزل ثنائي اللغة يوفر فوائد معرفية غير متوقعة في وقت لاحق من الحياة للطفل خاصة إذا تعرض للغتين أو أكثر منذ الولادة وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

ووجد الخبراء أن البالغين الذين تعرضوا في وقت سابق للغتين في حياتهم، كانوا الأفضل أداءً في الاختبارات المعرفية حيث يتمتع ثنائيو اللغة في وقت مبكر من حياتهم بمزايا معرفية أكبر على الذين يتعلمون لغة ثانية في وقت لاحق، مما يشير إلى أنه كلما تعرضنا لأكثر من لغة بشكل مبكر، كان ذلك أفضل لأدمغتنا.

وأجرى الباحثون التجربة على عدد من الأشخاص ووجد الباحثون أن الذين يتعرضون لأكثر من لغة بعمر مبكر أسرع في تحويل الانتباه واكتشاف التغيرات البصرية، مقارنة بالبالغين الذين تعلموا لغتهم الثانية في وقت لاحق من حياتهم ثنائيو اللغة المتأخرون .

وكان أداء ثنائيي اللغة في وقت مبكر أفضل من أولئك الذين قضوا حياتهم المبكرة في منازل ذات لغة واحدة، وتشير النتائج إلى أن الآباء الذين لديهم لغات أصلية مختلفة يمكنهم منح أطفالهم ميزة كبيرة من خلال التحدث إليهم بلغاتهم الخاصة منذ سن مبكرة.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور دين ديسوزا “هذه الدراسة هي امتداد مثير لبحثنا السابق، الذي اقترح أن الأطفال الذين نشأوا في منازل ثنائية اللغة يتكيفون مع بيئاتهم اللغوية الأكثر تعقيدًا عن طريق تحويل الانتباه بشكل أسرع وأكثر تكرارًا ،وقد يساعدهم هذا التكيف على الاستفادة من مصادر متعددة للمعلومات المرئية، مثل حركات الفم وتعبيرات الوجه والإيماءات الدقيقة، مما يساعدهم في النهاية على تعلم لغات متعددة”.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *