أبيكورب تخصص مليار دولار لدعم المشروعات الخضراء في الشرق الأوسط

أعلنت الشركة العربية للاستثمارات النفطية “أبيكورب” تخصيص مليار دولار أميركي لدعم مشروعات وشركات الطاقة الخضراء والمتجددة، خلال العامين المقبلين، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يأتي ذلك في إطار تبني أبيكورب إطارًا عامًا للسياسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، ضمن جهودها لدعم التحول في مجال الطاقة والاستدامة في المنطقة العربية.

تعد أبيكورب مؤسسة مالية تنموية متعددة الأطراف تركز على الاستثمار في قطاع الطاقة والصناعات النفطية، كما ستتعاون الشركة مع شركائها في تقييم جميع أصول محفظتها التمويلية والاستثمارية من حيث التزامها بالسياسات البيئية والاجتماعية والحوكمة بحلول نهاية 2023.

سندات خضراء

تعتزم “أبيكورب” طرح سندات خضراء وسندات تنمية مستدامة خلال المدة المقبلة بهدف تسريع انتشار الطاقة المستدامة وتحفيز الأطراف المعنية بالقطاع على تبني واعتماد تنويع مصادر الطاقة.

تشكل استثمارات أبيكورب في مجال الطاقة الخضراء أكثر من 13% من إجمالي محفظة الشركة؛ ما يعادل نحو 550 مليون دولار من القروض والاستثمارات المباشرة التي تضاعف حجمها أكثر من 4 مرات خلال السنوات الـ5 الماضية.

ويتضمن الإطار الجديد مجموعة متكاملة من الأدوات لضمان الالتزام بالمعايير المعتمدة وقياس الأثر البيئي والاجتماعي لقراراتها التمويلية والاستثمارية، مع التركيز على دعم انتشار مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات منخفضة الكربون، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي على الاستدامة.

مواجهة التحديات البيئية

قال رئيس مجلس إدارة “أبيكورب”، عابد بن عبدالله السعدون: “إن تأصيل مبادئ الاستدامة واعتمادها في جميع أعمالنا وتقليل المخاطر ذات الصلة يأتي انطلاقًا من إدراكنا أهمية دورنا ومسؤوليتنا في مواجهة التحديات البيئية وأزمة تغير المناخ، ومواصلة جهودنا للوصول إلى اقتصاد منخفض الكربون، خاصة في ظل التغييرات المتسارعة وغير المسبوقة التي يشهدها العالم”.

وأكدت الدول الأعضاء في أبيكورب التزامها بمواجهة التحديات بتوقيعها اتفاقية باريس للمناخ، ومشاركتها الفعالة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 المقرر عقده في مدينة غلاسكو في وقت لاحق من هذا العام.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لـ”أبيكورب”، أحمد علي عتيقة: “إن دور أبيكورب بصفتها مؤسسة مالية تنموية متعددة الأطراف متخصصة تعنى بتمويل قطاع الطاقة في العالم العربي يمنحنا القدرة على رصد الأثر العام لهذه السياسات بدقة ودعم التحول نحو مصادر أكثر استدامة للطاقة في المنطقة بشكل عام”.

وأضاف: “سنركز بالتوازي مع ذلك على دعم تطبيق هذه السياسات في الدول الأعضاء من خلال البحوث وتبادل الخبرات والمعارف، وكذلك تفعيل دورنا جهة استشارية موثوقة لهذه الدول”.

قياس الأداء

يضع الإطار آليات محددة لكيفية قياس وإدارة ومراقبة ورصد المخاطر والفرص المتاحة، وهو يستند إلى 3 ركائز أساسية؛ هي:

  1. الاستثمارات والتمويل المسؤول.
  2. الشمول الاجتماعي والشراكات.
  3. المرونة المالية والحوكمة.

كما يحدد الإطار كذلك المعايير المتعلقة بطريقة عمل الشركة من حيث فاعلية هيكلها التنظيمي ومنظومة سلوكيات العمل والتنوع وتمكين الموظفين، وستُعِد الشركة في هذا السياق تقارير عامة سنوية على أساس طوعي تواكب أفضل المعايير الدولية.

البيئة بريس/الطاقة

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة، و على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *