سؤال موجه الى الرئيس الجديد لجماعة مكناس:هل ستلتحق العاصمة الاسماعيلية بركب المدن الكبيرة المغربية ؟؟؟

 

عندما تقوم بجولة بمدن الشمال كطنجة، تطوان ، الفنيدق، وبمدن مغربية اخرى كالرباط، مراكش، اكادير، فاس، تكتشف العمل الهام الذي انجز من اجل تحويلها الى مدن تضاهي في نظافتها ، وفضاءاتها الخضراء، وشوارعها الانيقة المدن الغربية،  بل قد تفوقها رونقا وجمالا.
ولكن ما ان تطل على مدينة مكناس حتى تجد نفسك انك في قرية كبيرة :فبنيتها التحتية مهترئة، والاسمنت قتل فضاءاتها الخضراء، وحدائقها اغتالها الاهمال وعدم العناية، ومشاريعها موقوفة التنفيد، ونفاياتها تكشف عن عنوان التهميش،  تعميرها عشوائي بدون نسقية او تنظيم، مناطقها الصناعية في حاجة  الى التفاتة، قطاع سياحي ميت، ومع جائحة كورونا  تازمت جميع القطاعات الانتاجية والخدماتية،  واتسعت دائرة الفقر والهشاشة الاجتماعية ( التسول احتل الشوارع الرئيسية للمدينة، مختلون عقليون في كل مكان، مسنون في الشوارع….) لتخرج بتساءل   اساسي : ماذا كانت تفعل المجالس الجماعية التي دبرت شان العاصمة الاسماعيلية؟.
ادا كانت الساكنة الاسماعيلية قد انتفضت  على حزب العدالة وعاقبته انتخابيا ، فهي اليوم  تراهن  على جواد باحجي من حزب الحمامة كرئيس للجماعة، وهو رئيس شاب،  درس بالولايات المتحدة الامريكية،  وتقلد مناصب في والاوسايد USAID الامريكية، ومديرا للارشاد الفلاحي: فهل يستطيع الرئيس الجديد ان بحرر المدينة من الترييف وينقلها الى التحضير  ام ان رؤيته وتصوره سيصطدم مع مسامير الميدة الذين الفوا السباحة في البرك الملوثة ؟؟؟

ان الساكنة تنتظر من الرئيس الجديد :

* تنظيف بيت الجماعة من العناصر الملوثة، واعادة النظر في هيكلة الجماعة، ووضع على راس المصالح الكفاءات مبتعدا في دلك على المحسوبية والحزبية والزبونية.لانه لا تنمية بدون ادارة مسؤولة تراعي الصالح العام.

* معالجة اختلالا ت تحصيل مال الجماعة التي تحرمها من مداخيل هامة.

* معالجة سوء التسيير والتدبير الذي طغى على مرافق اساسية كسوق الخضر، المحطة الطرقية ومرافق اخرى…

* مراجعة والتدقيق في مصلحة التعمير، والتي اصبح يطلق عليها  السكان “بخليج” الجماعة.

 * اعادة النظر في القطاع الرياضي ودعمه بطرق عقلانية ورشيدة.

* دعم الجمعيات الفاعلة والنشطة في المدينة بناء على معايير واضحة لا تحكمها الرؤية الحزبية او الانتخابوية.

* استثمار الراسمال اللامادي  الثقافي والتراثي والبيئي في تنشيط القطاع السياحي / مهرجانات جادبة، معارض فنية وايكلوجية بتنسيق مع مدينة افران والنواحي/.

* اسنثمار الراسمال المادي، / اقامة مهرجان دولي  لشجرة الزيتون باقامة مسابقات عالمية “للتذوق” لزيت الزيتون، ودلك بتنسيق مع المدرسة الوطنية للفلاحية ومعهد البحث الوزارعي والوزارة المعنية.

*جعل شجرة الزيتون علامة المدينة بمداخلها .

* جعل المعرص الدولي للفلاحة بتنسيق مع القطاعات الوزارية : الفلاحية – الصناعية- السياحية ، رافعة اقتصادية واجتماعية واداة اشعاعية سياحية للمدينة.

* الاهتمام بالمناطق الصناعية التي هي في وضعية كارثية كمطقة سيدي بوزكري  التي بنيتها التحتية مهترئة وحفر ها العميقة تصطاد الراجلين والحافلات.

*تشجيع الشباب على خلق مقاولاتهم الصغيرة باثمنة تفضيلية للحصول على بقع ارصية في تلك المناطق.

* ولتحقيق  اي برنامج او مخطط وجب الاشتغال بمقاربة تشاركية.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة، و على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *