يجمع فضاء المنطقة الخضراء بمؤتمر المناخ ( كوب 22) ، عددا من جمعيات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وهو فضاء خاص بالعرض والتبادل وتشجيع النقاش وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين المعنيين بقضية تغيير المناخ.
حليمة برديد، رئيسة تعاونية قافلة بجهة كلميم واد نون ، أكدت أنهم أتوا من جنوب المغرب، للمشاركة في مؤتمر كوب 22، بالخيمة الصحراوية التقليدية، من أجل عرض منتوجات صحراوية وتعريف المشاركين في المؤتمر عليها، موضحة أن حضور الخيمة في التراث والتنمية الصحراويين ليس وليد اليوم، بل هو حضور قديم منذ وجود القبائل والرحل إذ أن الخيمة الصحراوية تعبير على علاقة الإنسان بالطبيعة و حفاظه على البيئة والأرض، كما أضافت حليمة أن للخيمة مجموعة من الخصائص التقليدية ولها قيمة داخل المجتمع الصحرواي.
وبهذه المناسبة قال زكرياء بورجي، عضو جمعية الجسر بالدارالبيضاء، انهم يتوفرون على شراكة مع جمعية ( كريشن) بأوربا، عن طريقها يجلبون حواسيب مستعملة سابقا، ولهم ورشة هنا بالمغرب حيث يتم فرز ما هو صالح للاستعمال من هذه الحواسيب المستعملة ليتم وهبه للجمعيات المدنية بالمغرب ، في حين يتم إتلاف غير الصالح منها عن طريق فرز نفاياتها الكترونية ومحاربتها بطريقة علمية من أجل حماية البيئة، كما لديهم مركز تكوين للشباب في هذا الصدد.
دنيا مختفيت، عضو مكتب تعاونية صبار الرحامنة، أكدت أن مشاركتهم في مؤتمر ( كوب 22) بمنتوجات نبتة الصبار ، هي مشاركة نوعية، لما تحتويه هذه النبتة من فيتامينات مهمة للجسم. مبرزة أن شرائح الصبار هي طبيعية وتستعمل في منتوجات التجميل والنظافة ويتم تحويلها إلى زيوت وصابون وغيرها.
وأكدت دنيا، أن نبتة الصبار مفيدة للجسم وتحافظ على الفرشاة المائية وهي لا تستهلك مياها كثيرة، متمنية أن تكون مشاركتهم في مؤتمر المناخ بمراكش، مشاركة مثمرة وتعود بالنفع من خلال توقيع شراكات مع شركات مغربية وأجنبية لتسويق منتوجاتهم المستخلصة من نبتة الصبار.
وقالت إكرام أجانيد ، عضو الجمعية الديمقراطية للنساء بالمغرب، أن التضامن النسائي للتعلم ، يحقق هدفه من خلال إقامة شراكات مع المنظمات النسائية في الجنوب ( حوالي 20 منظمة شريكة) وإعداد مناهج ومراجع للتدريب على القيادة وإشراك النساء في إنتاج المعلومات والمعرفة، ويصدر التضامن النسائي للتعلم أدوات متعددة الوسائط خاصة بكل ثقافة وموجهة عبر وسائل الاعلام من أجل تعزيز مشاركة النساء وقيادتها في بناء المجتمع المدني.
من جهته كشف محمد الحراق، المنسق العام لمؤسسة تطوان للخبراء والباحثين، أن مؤتمر كوب 22، وفر لهم فضاء لتعزيز الديمقراطية التشاركية وتحقيق الصعود العلمي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والبيئي لفائد المشاركين في هذا المؤتمر جميعا.
وأضاف أن مؤسستهم حاضرة بمؤتمر المناخ بمراكش، من أجل تنظيم الكفاءات والخبرات العلمية واستثمار وتثمين روابط العلم والخبرة بين المشاركين والمساهمة في بلورة وتطوير النموذج التنموي ورصد وتتبع وتقييم مشاريع السياسات العمومية في التنمية خصوصا في مجال البيئة.
الجدير بالذكر، أن هذا الفضاء الذي يجمع المجتمع المدني والقطاع الخاص تم إنجازه بفضل منحة من الاتحاد الأوروبي للمغرب قدرها 22 مليون درهماً.