نظمت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بمجلس عمالة مكناس، يوم السبت 12 أكتوبر 2024، مائدة مستديرة في موضوع “تقوية الراي الاستشاري للهيئة حول السياسة المحلية لإدارة وتدبير النفايات المنزلية: عمالة مكناس نموذجا”.
وحسب بلاغ الهيئة الاستشارية، تهدف هذه المائدة المستديرة، “الى فتح نقاش عميق حول نموذج التدبير المستدام “للنفايات المنزلية والمماثلة لها” بعمالة مكناس”.
وتميز برنامج الندوة بمداخلات حينية ومتنوعة لامست جل الجوانب المتعلقة بتدبير النفايات.
اذ تطرق الأستاذ عبد المالك حاجي الى الجوانب القانونية مؤكدا على ضرورة ملائمتها مع الممارسة العملية في إدارة النفايات، في حين عالجت مداخلة احمد حميد عضو جمعية علوم الحياة والأرض موضوع إعادة “انتاج النظافة بين الرهانات والمعيقات”.
وركزت ورقة مصطفى جناتي أستاذ باحث في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، على أهمية الاقتصاد الدائري الذي تجاوز -حسب رايه- مفهوم التخلص من “النفايات المنزلية والمماثلة لها” الى اعتبار تلك النفايات موارد يجب استغلالها و تثمينها.
ولتحقيق إدارة مستدامة للنفايات لابد من العمل على التربية البيئية التي من خلالها يمكن بناء أجيال خضراء تراعي البيئة وتحافظ عليها، وهذا ما اشارت اليه مداخلة الأستاذ يونس جرديوي كاشفا عن تجارب تربوية بيئية في مجال التدوير بفاس.
وكانت خاتمة المداخلات مع الباحث الإعلامي عبد المجيد بوشنفى الذي تطرق الى موضوع ” أهمية البعد البيئي في السياسات التنموية المحلية”.
لقد عرف اللقاء نقاشا مثمرا بين الحاضرين والمتدخلين، أدى الى توصيات هامة تلاها مقرر الهيئة الاستشارية الأستاذ حسن جبوري.