هل بدأت فرنسا تعطي إشارات للمغرب حول ملف الصحراء؟ وهل اقترب موعد اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحراءه؟
للاشارة يرتقب أن يحل بالعاصمة الرباط وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين في الأيام الأولى من شهر مارس الجاري، حيث سيلتقي كبار المسؤولين المغاربة، في مسعى جديد لتحسين العلاقات بين البلدين وذلك بعد سلسلة من الأزمات الدبلوماسية الصامتة ابرزها الموقف الفرنسي غير الواضح من نزاع الصحراء المفتعل.
وينتظر أن يعقد الوزير الفرنسي اجتماعا بنظيره المغربي عبد الوافي لفتيت ومدير المديرية العامة للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي.
وكان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، قد حل بالرباط، حيث التقى نظيره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بهدف مُعلن وواضح وهو تحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
وجدد سيجورني التأكيد على دعم بلاده « الواضح والثابت » لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء، الذي تقدم به المغرب، مؤكدا أنه بالنسبة لفرنسا « حان الوقت لتحقيق تقدم في هذه القضية »، مذكرا بأن فرنسا كانت أول بلد يدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي سنة 2007، مضيفا أنه « في إطار الاستمرارية المنطقية لهذا الالتزام، حان الوقت لتحقيق تقدم ».
وكانت وكالة التنمية الفلاحية المغربية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، مشاركة المغرب للمرة العاشرة في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، الذي يقام من 24 فبراير إلى 3 مارس 2024، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وستكون المملكة ممثلة بـ30 مجموعة منتجة و82 تعاونية فلاحية.