آخـــر الأخبـــار

عاجل عمالة مكناس: الشروع في عملية استبدال رخص الثقة الورقية الخاصة لسائقي سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني برخص إلكترونية جديدة

حسب بلاغ صادر عن قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالكتابة العامة للعمالة، توصل موقع البيئة بريس بنسخة منه، فإن  السائقين الحاصلين على رخصة الثقة والعاملين فعليا في سياقة سيارات الأجرة، والراغبين في الاستمرار في مزاولة هذا النشاط ، قد حددت الفترة الزمنية لإيداع طلبات  استبدال رخص الثقة الورقية الخاصة بسائقي سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني برخص إلكترونية جديدة، وذلك في إطار تنظيم هذا القطاع على صعيد تراب العمالة، ما بين 16 فبراير 2026 و15 ماي 2026، مع التأكيد على أن أي طلب يرد خارج هذا الأجل سيُرفض.

وأوضح البلاغ أن إيداع الملفات يتم على مستوى السلطات الترابية المحلية، بحسب مجال نفوذ كل فئة من السائقين:

*بالنسبة للمناطق الحضرية، يودَع الملف حسب عنوان طالب الاستبدال،

*خصصت باشوية المشور الستينية للسائقين القاطنين بترابها،

و أُسندت ملفات فئات أخرى إلى الباشا المكلف بالتنسيق أو إلى الباشويات والدوائر المعنية، من بينها ويسلان وتولال وبوفكران ومولاي إدريس، إضافة إلى دوائر أحواز مكناس وعين عرمة وزرهون.

واشترطت العمالة لقبول طلبات الاستبدال توفر السائق على رخصة الثقة المسلمة سابقا، ومزاولته الفعلية لسياقة سيارة الأجرة بصفة منتظمة خلال السنة التي سبقت إيداع الطلب، فضلا عن استيفاء الأهلية الجسدية والعقلية وباقي الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها، مع ضرورة إيداع الملف داخل الآجال المحددة،ويتكون ملف طلب الاستبدال من:

*طلب وفق النموذج المعتمد.

*نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف.

*نسخة من رخصة السياقة.

*صورة فوتوغرافية بخلفية بيضاء (35×45).

*شهادة طبية مسلمة من المصالح الإقليمية المكلفة بالصحة.

*نسخة من السجل العدلي ساري الصلاحية تحمل عبارة «لا شيء».

*رخصة الثقة الأصلية المراد استبدالها.

واكد البلاغ على أن جميع رخص الثقة الورقية المسلمة سابقا ستعتبر لاغية، ولن يعتد بها ابتداء من فاتح يوليوز 2026، ما يجعل استكمال مسطرة الاستبدال داخل الأجل المحدد أمرا ضروريا للسائقين المعنيين.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *