فيما يخص استعمال البراز البشري كسماد، لانتاج الدلاح. هناك، شيء ساثيره في هدا الباب، رغم انه سيثير اشمئزاز البعض، وستتنوع القراءات حوله.
اريد ان اشير، انه في المانيا ، و عندما حصلت على جائزة التعاون المغربي – الالماني للاعلام البيئي ،وفي اطار زيارة ميدانية لمختلف المؤسسات الايكولوجية بالمانيا نظمتها GIZ بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالبيئة.
وفي اطار وفد رسمي ، يضم اداريون ، باحثون ، مهندسون ،حضرت لتجربة علمية وتقنية، تتمثل في استعمال المخلفات الانسانية (بول- برازبشري) كسماد في تخصيب التربة.
وهده العملية، لم تتم بشكل عشوائي او اعتباطي، بل بتنسيق مع جامعات علمية. واكد لنا المشرفون عن هده العملية، انه لم يتم استعمال هده التقنية، الا بعد حصولهم على الضوء الاخضر من تلك الجامعات التي دام فيها البحث العلمي لمدة ثلاتون سنة. كما ان التجارب في استعمال مخلفات الانسان كسماد، كانت تتم تحت اشراف تلك المؤسسات العلمية.