تسود حالة من الترقب والقلق في صفوف عدد من المواطنين المغاربة، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وما يرافقه من ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية، خاصة في ظل إغلاق مضيق هرمز الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وأعرب مواطنون عن تخوفهم من انعكاس هذه التطورات الدولية على أسعار البنزين والغازوال بالمغرب، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير مباشر على قدرتهم الشرائية، بالنظر إلى الارتباط الوثيق بين أسعار الوقود وتكاليف النقل والخدمات.
وسبق أن أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في بلاغ سابق، أنها تراقب عن كثب، بتنسيق مع المهنيين، مستوى المخزون، مشيرة آنذاك إلى أنه يفوق 617 ألف طن من المواد البترولية، فضلا عن مليون طن إضافية كانت تحملها السفن البترولية التي ولجت المملكة الشهر المنصرم.