تم، اليوم السبت بالرباط، إبراز دور الصيدليات في الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز السيادة الصحية، وذلك خلال المؤتمر الدولي التاسع لجمعية عالم الصيادلة المغاربة، “إم فارما داي”.
وشكل هذا المؤتمر، المنظم بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة (25 شتنبر)، بمبادرة من جمعية عالم الصيادلة المغاربة (إم فارما) حول موضوع “الصيدلية المستقلة حلقة أساسية في الصحة العمومية، مناسبة لتبادل الآراء حول الوضعية المهنية والاقتصادية والاجتماعية للصيادلة.
وفي هذا الصدد، أبرزت الرئيسة التنفيذية لجمعية “إم فارما”، حسناء ممون، أن هذا الملتقى يجمع الفاعلين في قطاع الصحة والصناعات الدوائية لمناقشة الدور الاستراتيجي للصيدلية ليس فقط باعتبارها تخصصا علميا وخدمة للصحة العمومية، لكن أيضا كرافعة أساسية للسيادة الصحية والأمن الدوائي الوطني.
وأكدت السيدة ممون خلال افتتاح هذا الحدث، أن الأمر يتعلق أيضا بتتبع تطور دور الصيدلاني، الذي أصبح ينظر إليه كشريك قرب أساسي ضمن المنظومة الصحية، مضيفة أنه بالإضافة إلى خبرته في مجال الأدوية، فإن الصيدلي يؤمن مواكبة شاملة للمرضى من خلال تقديم المشورة والتتبع العلاجي والوقاية والتوجيه.
وفي هذا السياق، اعتبرت الرئيسة التنفيذية لـ “إم فارما” أن الصيادلة يعدون بمثابة “الحلقة الأولى” للإخبار والتوجيه بالنسبة للمواطنين، مبرزة المساهمة الفعالة لهذه الفئة المهنية في الترويح للمنتجات الوطنية وتشجيع الاستعمال الرشيد للأدوية.
من جهته، ركز رضوان الخنوس، وهو صيدلاني ببروكسيل، في مداخلته على مستقبل مهنة الصيدلي، باعتبارها من الانشغالات الكبرى التي تكتسي، بحسبه، أهمية متزايدة سواء في بلجيكا أو في مختلف أنحاء أوروبا، مشددا على البعد الإنساني لهذه المهنة، القائم على الإنصات باهتمام لاحتياجات المرضى، بعيدا عن أي اعتبار تجاري.
وبالإضافة إلى الندوات وورشات التبادل حول الوضعية الحالية والمستقبلية لقطاع الصيدلة، تميز هذا المؤتمر بتنظيم أروقة موجهة للمختبرات الصيدلانية.
يذكر أن جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما” تأسست سنة 2010، وهي جمعية وطنية تضم فروعا في عدد من مناطق المملكة، وتهدف بشكل أساسي إلى الرقي بمهنة الصيدلة، وكذا الاهتمام بالصيدلاني من الناحية المهنية والعلمية والاجتماعية.