تحركات ميدانية جزائرية قرب الحدود الشرقية تواكبها تعزيزات دفاعية مغربية

عززت القوات المسلحة الملكية من انتشارها الدفاعي بالمناطق القريبة من الحدود الشرقية، لاسيما بمحاذاة محيط غار جبيلات، في إطار مهامها السيادية الرامية إلى حماية الوحدة الترابية وضمان أمن الحدود الوطنية.

ويأتي هذا الانتشار الميداني المكثف ضمن ترتيبات دفاعية وقائية تهدف إلى رفع مستوى اليقظة وتعزيز الجاهزية العملياتية، تحسبًا لأي تطورات محتملة قد تفرضها التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

 وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المشروع المنجمي لغار جبيلات أصبح محور توظيف سياسي إقليمي، ما يفرض على المغرب اعتماد مقاربة دفاعية متزنة تقوم على الردع واليقظة، دون الانجرار إلى منطق التصعيد أو المجازفة بأمن واستقرار المنطقة.

بالموازاة مع ذلك، تفيد معطيات ميدانية بقيام السلطات الجزائرية بالتوغل داخل واحات ومراعي كانت تُستعمل تقليديًا كمناطق مفتوحة على الحدود مع المغرب، وذلك عقب طرد مغاربة من تلك المناطق وإجبارهم بشكل دوري على إخلائها عبر مكبرات الصوت.

كما يوثق مقطع فيديو، تم تسجيله من داخل التراب المغربي، قيام السلطات الجزائرية بوضع علامات فاصلة جديدة على مستوى واحة إيش بمحاذاة خيوط التماس الحدودية، في خطوة أحادية الجانب تعكس استمرار فرض الأمر الواقع دون تسجيل أي احتكاك ميداني.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *