ترى غرينبيس انّ ثلث الدّول الخمسة عشرة التّي تخطّط إلى توسيع مشاريع الفحم وبناء قدرات جديدة لإنتاج الطّاقة منه هي دول ذات أغلبية مسلمة، تمتّد من إندونيسيا إلى باكستان. وفي هذه المجتمعات يكون الأطفال وكبار السّن والفئات الأشد ضعفًا أوّل من يدفع الثّمن. ومع ذلك، لا يزال الفحم حاضرًا اليوم في المحافظ الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة، ما يعني أن مدّخرات النّاس تُسهم بشكل غير مباشر في تمويل صناعة تهدّد حياة الإنسان.

إذا كان الحلالُ يُمثّل أساس الأحكام الشّرعية، فإنّ “الطّيّب” هو البنيانُ الذي نرتقي به. نملكُ اليوم الفرصة لتوجيه الثّروة نحو غدٍ أنقى وأصفى وأكثر نفعًا للبشرية! وهنا يكمن تأثيرنا الجماعي.
وتطالب غرينبيس مؤسّسات التّمويل الإسلامي بالانتقال من الاستثمار في الفحم إلى الطّاقة المتجدّدة، تماشيًا مع المبادئ الإسلامّية الخاصّة بالخلافة البيئيّة والميزان والحكمة.