مرت عشر سنوات على انطلاق موقع “البيئة بريس”،ورغم التحديات الذاتية والموضوعية التي صادفها الموقع ، والتساؤلات المرتبطة باستدامته بفعل تخصصه، وحينية القضايا البيئية في مجتمعنا ، والتمثلات السلبية المجتمعية والمؤسساتية التي تحصر الفعل البيئي كفعل مناسباتي (اليوم العالمي للبيئة، الارض، الماء ، الشجرة، التنوع البيولوجي….) واعتبار الفعل الاعلامي البيئي ليس الا ترفا فكريا، استطاع الموقع :
*بفضل ايمان طاقمه ان الفعل الاعلامي الرصين قادر على غرس الثقافة البيئية والوعي البيئي في المجتمع، و احداث التغيير في الرؤى و التفكير والسلوك،والانخراط في مسار التنمية المستدامة ، وتشكيل قوة اقتراحية واداة دبلوماسية تخدم قضايا وثوابت الوطن .
*بفضل ثقة المتتبعين ودعمهم الذين لا مسوا من خلاله ان القضايا الايكو مناخية ليست ظرفية او مناسباتية بل هي شان يومي مرتبطة بحياة الانسان واستدامته
استطاع الموقع المقاومة و الصمود والاستمرارية،