
وألمانيا إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي تعارض فرض حظر على النفط والغاز الروسيين خشية الإضرار باقتصادها.
كما نظم أكثر من عشرة نشطاء احتجاجا في مدينة لفيف بغرب أوكرانيا. واستهدفت ضربات صاروخية روسية أجزاء من لفيف هذا الأسبوع مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.
وفي الولايات المتحدة، حاصر نشطاء من جماعة (إكستنيكشن ريبيليون) مطبعة تابعة لصحيفة في نيويورك حيث طالبوا بمزيد من التغطية الإعلامية لتغير المناخ.
وتجمع أيضا شبان وفتيات في مواقع منها بانكوك وستوكهولم حيث انضمت الناشطة السويدية جريتا تونبري إلى الإضراب المدرسي، وهو احتجاج أسبوعي بدأته بمفردها عام 2018 للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ.
وتهدف الاحتجاجات إلى رفع الأصوات بالمطالب التي تنادي بإجراءات من أجل المناخ في يوم الأرض الذي يحييه أناس في بقاع مختلفة من العالم ويتجمعون فيه دعما لحماية البيئة.
وهي تأتي بعد ثلاثة أسابيع من صدور تقرير للأمم المتحدة بشأن المناخ يحذر من نفاد الوقت أمام كبح انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالقدر الكافي لمنع أسوأ آثار قد تترتب على تغير المناخ.