انطلقت فعاليات المعرض الوطني للخشب في نسخته الخامسة تحت شعار :” فن الخشب تراث يربط الماضي بالحاضر “و الذي تحتضنه العاصمة الاسماعيلية من فاتح مارس الى العاشر منه على مساحة تقدر ب 7000 متر مربع .

ينظم المعرض من طرف غرفة الصناعة التقليدية جهة فاس مكناس بشراكة مع وزارة الصناعة التقليدية و الإقتصاد الإجتماعي و التضامني و مؤسسة دار الصانع و مجلس جهة فاس مكناس و مجلس عمالة مكناس و بتنسيق مع المديريات الجهوية و الإقليمية للصناعة التقليدية.
و يؤثت فضاء المعرض مجموعة من الرواقات المختلفة و المرتبطة بمادة الخشب بمشاركة ازيد من 160 صانع و حرفي بحيث يراهن المنظمين على اكثر من 100000 زائر خلال هذه النسخة نظرا لموقع تنظيم المعرض القريب من الطريق الوطنية و الطريق السيار.
ويعرف المعرض الوطني للخشب في نسخته الخامسة مشاركة دولية، و تحل دولة الكوت ديفوار كضيف شرف بالإضافة الى مشاركة عدد من الدول التي تربطهم بالمغرب علاقات تعاون و منها تركيا مصر جزر القمر باكستان و البنين الكاميرون و سلطانة عمان.
و تعرض فضاءات المعرض منتوجات تهتم بالتحف الفنية والقطع المهددة بالانقراض . و يشكل المعرض فرصة للشباب لعرض منتوجاتهم وكدا تشجيع المقاولات الصغرى و المتوسطة للاستثمار وللإنفتاح على سوق الشغل و تكوين المهنيين .
و يشمل المعرض على جناح مؤسساتي اداري وجناح العتاد التقني،و فضاء الطفل وفضاء خاص بالصحافة والاعلام.
و بموازاة مع المعرض، هناك ورشات تكوينية تخص السلامة الصحية ، والمهنية بقطاع الخشب ،ورشات فنية في التصميم والتزين و ورشات تهم الموروث الغابوي و أهمية شجرة الارز في إغناء صناعة نجارة الخشب، النجارةالمنزلية و الديكور . زخرفة المعمار ،اضافة الى كيفية الإستفادة من التغطية الصحية والاجتماعية للحرفيين والمهنيين و أهميتها.
هذا و يحتل قطاع الخشب مكانة هامة في المعمار المغربي وفي صناعة الأثاث. من خلال تقنيات متنوعة كالنحث والنقش والخرط والتقطيع والزخرفة والترصيع كما تتميز الجهة بالغنى الغابوي وانتشار أشجار الأرز ، فضلا عن التنوع و حضور مادة الخشب في العديد من المجالات.