دعا البرلمان الإفريقي، امس الجمعة، الاتحاد الإفريقي إلى جعل القضايا ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين الأفارقة في صلب أجندته والانكباب بشكل عاجل على التصعيد الذي تعرفه عدة نزاعات تهدد الاستقرار بعموم القارة.
وأضاف أنه يتعين على الاتحاد الإفريقي أن يتساءل عن سبب « فشلنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان ولماذا لم تثمر العديد من المبادرات لتسوية النزاع نتائجها ».
وقال شارومبيرا في هذا الاتجاه إنه ينبغي للبرلمان الإفريقي والسفراء الأفارقة القيام بدور أكثر استباقية في تسوية الأزمات. وقد جرى تكليف مفوضية البرلمان الإفريقي للتعاون، والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات ببحث الأسباب العميقة لهذه النزاعات واقتراح توصيات ملموسة بشأنها.
كما حث على تعزيز الدبلوماسية الوقائية، داعيا الاتحاد الإفريقي إلى تنسيق فعال لمختلف آلياته للسلام، ولاسيما مجموعة الحكماء، ومجلس السلم والأمن والهيئات الأخرى المتخصصة. وقال « لا نستطيع مواصلة بذل جهود متفرقة. إن التنسيق أساسي لإحداث أثر ملموس ».
ويضم البرلمان الإفريقي، الذي يعتبر هيئة استشارية تابعة للاتحاد الإفريقي، نوابا يمثلون الدول الأعضاء في الاتحاد. وقد تم إحداثه سنة 2004 بموجب المادة 5 من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.
ويمثل كل دولة عضو خمسة برلمانيين، من بينهم سيدة واحدة على الأقل، ينتمون لأحزاب الأغلبية والمعارضة. ويتم انتخاب هؤلاء الممثلين أو اختيارهم من قبل برلماناتهم أو هيئاتهم التشريعية الوطنية.