لا تنمية بدون مشاركة المراة.
شعار يحمله الفاعلون المدنيون بالمناطق القروية المنسية بالمغرب، فبالاضافة الى التاثير السلبي للجفاف على واقعها الفلاحي والاقتصادي والاجتماعي. فما يزيد معاناة تلك المناطق افتقارها للمرافق الاساسية من : سكن صحي ،مستشفيات، مسالك طرقية، دور للشباب ، تعاونيات نسائية ، و مرافق افتصادية و رياضية تحد من التفكير في الهجرة القروية خاصة اذا علمنا ان الاحصائيات الاخيرة للمندوبية السامية للتخطيط اكدت ارتفاع نسبة البطالة في وسط نساء و شباب العالم القروي” إلى 6.8 بالمئة صعودا من 6.3 بالمئة؛ وبلغت بطالة الشباب في سن 15 – 24 عاما نحو 36.7 بالمئة”.
واكدت نساء قرويات ان معاناتهن تتضاعف مع واقعهن السكني المزري وعدم قدرتهن على اصلاحه لعدم تسهيل الحصول على رخصة البناء الشيء الذي يهدد بالهجرة لبعض من سكان دوار أيت مولي التابع لجماعة زايدة عمالة ميدلت بجهة درعة تافيلالت.
ولازال الإعتماد على النسيج الفردي والمنزلي يشكل مصدرا من مصادر عيش بعض النساء القرويات، والنموذج من دوار أحجلي التابع لجماعة وقيادة بومريم عمالة تالسينت جهة الشرق ولاية وجدة .
انجاز: فاظمة ازروال