في خطوة تعكس متانة الروابط التاريخية والدبلوماسية بين الرباط وداكار، وتجاوزاً لأي لغط قد تخلفه المنافسات الرياضية العابرة، أكد المغرب والسنغال عزمهما المضي قدماً في تعزيز شراكتهما الإستراتيجية.
وتُوج الاتصال الهاتفي بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش ونظيره السنغالي عثمان سونكو بالاتفاق الرسمي على عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة في موعدها المحدد، تزامناً مع منتدى اقتصادي واعد. ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي ليوجه رسائل سياسية واضحة مفادها أن العلاقات “الاستثنائية” بين البلدين، القائمة على إرث حضاري وروحي ممتد لقرون، تظل أكبر من أي أحداث ظرفية أو محاولات للتشويش، مستندةً إلى مشاريع إستراتيجية كبرى تخدم مصلحة الشعبين والقارة الإفريقية.
البيئة بريس/ هسبريس
