الغريب في وضع الجماعات الاقليمية التابعة للعاصمة الاسماعيلية ، اصبح التسويق الاعلامي في اطار التسخين الانتخابي لمشاريع بالملايين والملايير، من التثنيات الى اعادة تهيئة المدينة الجديدة ” حمرية “.
والانكى من ذلك، يتم الحديث من طرف بعض رؤساء الجماعات المحلية في اطار هذه التسخينات عن تلك المشاريع الشفوية انها جوهر التنمية المحلية.
المتابع لسنوات مثلا جماعة مكناس يجد ان وضعها بعيد كل البعد عن اي فعل تنموي حقيقي ، فمجلسها منذ انطلاقه ، غارق في نزاعات المصالح الذاتية، لا نسمع من داخله الا صيحات الاختلالات والفساد وسردية الاشباح، و تبادل الادوار بحيث الذي كان اليوم مع يصبح غدا ضد، في حين تبتلع المدينة الحفر ، وغارقة في الاوحال والنفايات.
اية تنمية محلية يتحدث المجلس الجماعي ، وجميع قطاعات المدينة تئن من الاهمال وسوء التدبير، فلا تنمية سياحية ، اقتصادية ، تجارية اوثقافية.
فالكائنات الانتاخبية التي احتلت المجلس لسنوات ،الفت تسويق الوهم للمواطن المكناسي وبفضله بجانب ممارسات اخرى تنجح في ممارستها الانتخابية ،كانت افة على المدينة ، فعوض خدمة الصالح العالم سعت وراء مصالحها الذاتية.
ان مغرب اليوم، هو مغرب الجدية كما اكد ذلك جلالة الملك بمناسبة الذكرى 24 لعيد العرش المجيد 2023.وهي مرحلة تقتضي القطع مع مجالس الشكارة والبرامج الوهمية وبناء نخب سياسية جديدة هاجسها الاساسي :
*خدمة الصالح العام
* التمسك بالقيم الدينية والوطنية، وبشعارنا الخالد: الله الوطن الملك؛
* التشبث بالوحدة الوطنية والترابية للبلاد؛
* صيانة الروابط الاجتماعية والعائلية من أجل مجتمع متضامن ومتماسك؛
* مواصلة المسار التنموي، من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
* مواجهة التحديات المستقبلبة: علمية وتقنية، ايكومناخية، اقتصادية واجتماعية و ثقافية ،والانخراط في تحقيق اهداف التنمية المستدامة.
فبدون نخب سياسية وطنية كفؤة لايمكن ان يتحقق اي فعل تنموي فعلي حقيقي.