لقد تم في مضمون مشروع تصميم التهيئة الذي تم إيداعه العموم من طرف رئيس الجماعة لمصلحة لهديم ابتداء من تاريخ27/07/2020 إلى غاية 26/08/2020 تحديد منطقة خاصة للسياحة.
وانه بالاطلاع من طرف المهتمين والمتتبعين بالشأن العام المحلي بالشأن السياحي بمكناس على الموقع الجغرافي والطوبوغرافي للمنطقة السياحية التي نص عليها مشروع تصميم التهيئة، تبين لهم على أن جزء منها يوجد في العقار الذي كان يستغل سابقا كمطرح للنفايات العمومية من طرف الجماعة الحضرية لمكناس.

وأوضحوا أن المنطقة من الناحية السوسيولوجية ستكون نقيض التركيبة الاجتماعية المحايثة لها، والانكى من دلك يضيف نفس المصدر أنها تقنيا غير صالحة لاستعمالها واستغلالها كمنطقة سياحية لكونها تحتوي على أطنان من النفايات المطمورة والتي تراكمت لسنوات طويلة وعديدة، ناهيك عن أطنان من الأتربة الناتجة عن مخلفات المشاريع العقارية التي شهدتها/ وتشهدها المدينة لأعوام عديدة.
أمام هذا الوضع، يتساءل المختصون في المجال المعماري:
إلى أي حد أن مشروع تصميم التهيئة و تخصيص منطقة سياحية بالمطرح العمومي السابق بني على دراسة علمية : دراسة التأثير البيئي، تحليل تركيبة التربة والأرض، استجابة المشروع لحاجيات المنطقة، و انعكاسات المشروع اقتصاديا واجتماعيا على العاصمة الإسماعيلية، خاصة ادا علمنا أن مكناس اعتبرت دائما مدينة عبور لمدينة فاس. ؟؟؟.
هل صيغ مشروع تصميم التهيئة انطلاقا من رؤية تشاركية مع المهنيين و أصحاب الاختصاص والمهتمين والمؤسسات العلمية والمدنية أم أن المشروع تم ديباجته بناءا على خلفيات وأبعاد لا يعرفها إلا الراسخون في علم الصياغة ؟؟.
إن الساكنة الإسماعيلية، تنتظر التوضيح، واطلاعها على الهواجس التي حكمت واضعي مشروع تصميم التهيئة.
إذا كان الأمر يتعلق بالمساحة الموجودة بين كاريان السعيدية وبرج مولاي عمر والمحاسبة للجنانات فهي مشروع لمنطقة سياحية ناجح لأنها ستكون تجمع بين المكان المرتفع تلمطل على الجنانات وعلى المدينة والقريب من حديقة كورنيش وهي مكان مثالي للسياحة وبناء الفنادق ومحلات الشواء والمأكولات والمقاهي لأن المدينة أصبحت تضيق بكل ساكنتها ولكن كان عليهم قبل ذلك افراغ كل النفايات وطحنها لتكون سمادا عضويا للتشجير الغابوي خاصة مع التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والتفقير المتواصل للتربة