اين وصل التحقيق المتعلق بتلويث وادي ابي رقراق؟

 

عبد المجيد بوشنفى

لامتصاص الغضب المدني، اعتاد مدبرو الشأن العام  اللجوء الى تقنيتين: استغلال الزمان وقاعدة ” الوقت كفيل بجعل الناس تنسى”، او اللجوء الى تقنية تشكيل لجان للبحث او التقصي او التحقيق التي قد لا تجتمع، وان اجتمعت فلا تتفق على أي شيء.

كلنا نتذكر الضجة التي اثارها تلويث وادي ابي رقراق.

فمن الناحية المدنية احتجت عدد من الجمعيات الفاعلة في المجال البيئي على الوضع الكارثي الدي وصل اليها الوادي، وسياسيا قامت فرق برلمانية باستغلال هدا الحدث البيئي، ومساءلة الحكومة، ووزير الطاقة والمعادن والبيئة عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى الكارثة البيئية التي ضربت وادي ابي رقراق.

كان من المفروض على المجتمع المدني ان يتابع الوضع البيئي للوادي، وان يلح بشكل مستمر على الحكومة خاصة قطاع البيئة، للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى الاعتداء بيئيا على وادي ابي رقراق، وبالتالي الحث على تفعيل القوانين لمعاقبة كل من كانت له اليد في تلويث الوادي، والقضاء على الحياة داخله.

لازال وادي ابي رقراق يئن من وطأة التلوث ، وروائحه النتنة التي غطت الفضاءات المجاورة له.كما لا زالت أسئلة كثيرة تطرح بخصوص مسار التحقيق المرتبط بوضعه البيئي على راسها: اين وصل التحقيق المتعلق بتلويث وادي ابي رقراق؟ هل سيتم نشر التحقيق احتراما للشفافية، والحق في المعلومة البيئية؟ و ما هي الإجراءات المتبعة لإعادة الوادي الى حالته الطبيعية وإعادة الحياة داخله؟؟؟

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *