استطلاع للرأي: غالبية كبيرة تعتقد بأن “إسرائيل” لن تتخلى يوما ما عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات”

رام الله / خاص: أشار استطلاع للرأي حول ما إذا ستتخلى “إسرائيل” يوما ما عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، أجرته مجلة آفاق البيئة والتنمية في عددها الصادر في آذار الماضي- أشار إلى أن حوالي 80% من المستطلعة آراءهم يعتقدون بأن إسرائيل لن تتخلى عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، لأن الاستيطان مكون عضوي بنيوي لإسرائيل، مقابل 17% يعتقدون بأن إسرائيل ستتخلى عن الاستيطان من خلال المفاوضات؛ بينما 3% قالوا بأنهم لا يعرفون. وبلغ حجم العينة 337 مبحوثاً موزعين على بضع فئات مختلفة هي: الطلاب، الباحثون، الصحفيون، الناشطون البيئيون، منظمات غير حكومية، قطاع خاص، مزارعون، ومسؤولون حكوميون / قطاع حكومي.

87% من عينة الطلاب المبحوثين وعددهم 100 قالوا بأن إسرائيل لن تتخلى عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، لأن الاستيطان مكون عضوي بنيوي لإسرائيل، بينما أجاب 12% بأن إسرائيل ستتخلى عن الاستيطان من خلال المفاوضات.  طالب واحد أجاب بأنه لا يعرف.

أما عينة الناشطين البيئيين/التنمويين والبالغة 56 مبحوثا فقد توزعت إجاباتها كما يلي: 91% قالوا بأن إسرائيل لن تتخلى عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، لأن الاستيطان مكون عضوي بنيوي لإسرائيل، و9% قالوا بأن إسرائيل ستتخلى عن الاستيطان من خلال المفاوضات. بينما أحد لم يجب بأنه لا يعرف.

واللافت أن 57% من المبحوثين في عينة القطاع الحكومي (عددهم 42)، قالوا بأن إسرائيل ستتخلى عن الاستيطان من خلال المفاوضات، مقابل 38% قالوا بأن إسرائيل لن تتخلى عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، بينما أجاب 5% بأنهم لا يعرفون.

ومن ناحيتهم، أجاب 89% من الصحفيين المبحوثين وعددهم 38، بأن إسرائيل لن تتخلى عن الاستيطان في الضفة الغربية من خلال “المفاوضات، بينما 8% أجابوا بأن إسرائيل ستتخلى عن الاستيطان من خلال المفاوضات. صحفي واحد فقط أجاب بأنه لا يعرف.

مجلة آفاق البيئة والتنمية

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *