بيان خارجية الجزائر لم يستطع ذكر إسرائيل بالاسم

اصدر النظام العسكري الشنقريحي  يوم الاحد بيانا فضفاضا يكرر فيه نفس الاسطوانة، و نفس الشعارات دون ان نلمس  اي رفض  صريح لقرار  الاتّحاد الإفريقي الدي منح إسرائيل رسميّاً صفة عضو مراقب في الاتّحاد الافريقي.

والملاحظ ان بيان خارجية الجزائر  لم يستطع ذكر إسرائيل بالاسم، بحيث يقول “اتُخِذ دون مشاورات موسّعة مسبقة مع جميع الدول الأعضاء، لا يحمل أيّة صفة أو قدرة لإضفاء الشرعيّة على ممارسات وسلوكيّات المراقب الجديد، التي تتعارض تماماً مع القيم والمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتّحاد الأفريقي”.

فلماذا لاتستطيع الجزائر ذكر اسم المراقب الجديد الدي هو دولة اسرائيل؟ ولماذا لم يندد النظام العسكري الشنقريحي ويحتج، ويعبر بشكل صريح عن  رفضه لانضمام اسرائيل الى الاتحاد الافريقي؟

ولكي تكون الدولة العسكرية الشنقريحية الجزائرية منسجمة مع مبادئها القومية النضالية، فلماذا لا تنسحب من الاتحاد الافريقي (كما فعل االمصارع الجزائري فتحي نورين  الدي انسحب من اولمبياد طوكيو بعد أن أوقعته القرعة مع لاعب من اسرائيل. مع العلم انه كان يعلم  مند البداية بان دولة اسرائيل مشاركة في الالمبياد) ، وتجر معها دولا افريقية لتنسجب هي الاخرى لتقيس من خلال هدا الموقف وزنها ومكانتها في افريقيا ام انها ادركت انها تجووزت، وان عصر الايديولوجيا والانقلابات وصنع نخب سياسية افريقية مرتشية قد ولى؟؟؟؟؟

فاسرائيل اليوم اصبحت جزء من المنظومة الافريقية،  بحيث تمّ منحها رسميا  صفة عضو مراقب في الاتّحاد الإفريقي، وهو هدف عمل الدبلوماسيون الإسرائيليّون منذ نحو عقدين لتحقيقه، ويُعتبر انتصاراً دبلوماسياً بالنسبة إلى الدولة الاسرائيلية.

وللاشارة فلقد سبق لإسرائيل أن حصلت في السابق على صفة مراقب في منظمة الوحدة الإفريقية، لكن بعد حلّ منظّمة الوحدة عام 2002 واستبدالها بالاتّحاد الإفريقي جرى إحباط محاولاتها لاستعادة هذه الصفة.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة، و على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *