آخـــر الأخبـــار

أسبوع والحرائق تأكل منطقة القبائل بالجزائر: تبون لم يكلف نفسه عناء زيارة المنطقة ؟؟؟!!

عندما تستمع بتمعن وبتفحص خطاب “الرئيس الجزائري الشكلي تبون” الأخير،  يتأكد للمتتبع و بالملموس  أن الجزائر لا تحكمها مؤسسات بقدر ما تحكمها عصابة تفتقد للحس الوطني والإنساني..

فعوض ما أن يكون محتوى خطاب “الرئيس الشكلي تبون” إنسانيا وأخلاقيا بدبلوماسية راقية ، ويتقدم بالشكر لكل من ساعد/  أو يرغب في مساعدة الجزائر في محنتها الأخيرة لإخماد الحرائق التي شبت في منطقة القبائل.يستمر” الرئيس الشكلي تبون” الناطق الرسمي باسم شنقريحة كعادته في نشر السم والحقد والكراهية ، وفي بلورة رؤية دونكشوطية لتخويف الشعب وترهيبه بصنع أعداء وهميين يهددون في كل  وقت وحين استقرار الجزائر..

“الرئيس الشكلي تبون” عوض ان يقدم إجراءات فعلية  وعملية لإنقاذ البلد  من وطأة الفقر والمجاعة والعطش وكورونا (غياب الاوكسجين)، والحرائق التي  أودت بالأخضر واليابس، وبحياة المدنيين والعسكريين، يعمد تبون على العزف على وتر  الفكر المؤامراتي والد سائسي وعلى نغمته الكلاسيكية العسكرية المعروفة: بان الجزائر مهددة في وحدتها الوطنية وان هناك أيادي ومنظمات خارجية تتربص بها..

“فتبون الناطق الرسمي ” باسم شنقريحة لم يستحيي أو يتعب  من اللعب على النغمة الخارجية ، ولم يدرك بعد ان هذا النغمة تجووزت، وان الشعب الجزائري ” عاق بمخططات “عصابة ولاد الحرام” كما يقول الصحافي هشام عبود..

يجمع المتتبعون للوضع الكارثي الذي تعيشه اليوم الجزائر، ان الحرائق جاءت وعرت وفضحت النهب والسرقة التي تتعرض لها الخزينة العامة الجزائرية، والمال العام الجزائري، فعوض ان توظف أموال البترول في تهيئة البنية التحتية، وتطوير المجال الفلاحي لتحقيق الأمن الغدائي والاكتفاء الذاتي ، وصياغة مشاريع للحفاظ على الموارد المائية  وتحقيق الأمن المائي، وتوفير الوسائل والمستلزمات لمواجهة الكوارث بأنواعها،  تفضل العصابة تبذير أموال الشعب في السهرات وتهريب الأموال إلى الخارج وتسليح عصابة البوليساريو لإزعاج المغرب.

ما يفوق أسبوع والحرائق تأكل منطقة القبائل، ولم يكلف الرئيس الشكلي الجزائري تبون  نفسه عناء  زيارة المنطقة تفقدا لاحوال الساكنة ، بل ان العصابة تركت المنطقة تحترق ، موجهة بذلك رسالة إلى العالم : انها  للحفاظ على كراسيها وسلطتها وامتيازاتها قادرة على إحراق الأخضر واليابس وكل من يأتي أمامها..

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *