سلط سفير المغرب بجنيف، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء، الضوء على مساهمة المملكة الوازنة في الجهود الإقليمية والدولية في مجال تدبير قضية الهجرة، مبرزا أن المغرب “يعمل مع شركائه الأوروبيين والأفارقة من أجل الترسيخ الملموس لمبدأ المسؤولية المشتركة والتضامنية”.
وفي معرض تقديمه لإعلان المغرب خلال الدورة الـ 112 لمجلس المنظمة الدولية للهجرة، جدد زنيبر التأكيد على التزام المغرب بـ “مقاربة متعدد الأبعاد – تقوم على حقوق الإنسان الخاصة بالمهاجرين – التي تعد أمرا أساسيا ليس فقط على مستوى البعد الأمني، لاسيما مكافحة المهربين والمتاجرين بالبشر، ولكن أيضا عبر رؤية إنسانية تشمل كذلك مساعدة الضحايا والأشخاص في وضعية هشة، المستهدفين من طرف شبكات الاتجار”.