أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بأديس أبابا، أن المغرب على يقين بأن الوكالة الإفريقية للأدوية ستضطلع بدور رئيسي في تحسين قدرات البلدان الإفريقية والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، لتقنين المنتجات الطبية، ويجدد دعوته لتقاسم خبرته ومعرفته مع القارة الإفريقية من أجل تعاون جنوب-جنوب دينامي ومتنامي.
وجدد بوريطة، في معرض حديثه عن التقرير المرحلي المتعلق بالمصادقة على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية، خلال الدورة العادية ال40 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التأكيد على أن المغرب مقتنع بأن هذه الوكالة ستضطلع بدور رئيسي في تحسين قدرات البلدان الإفريقية والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، لتقنين المنتجات الطبية، بهدف تحسين الولوج إلى منتجات طبية فعالة، وتيسير ملاءمة تقنين الأدوية، قصد بلوغ معايير مقبولة دوليا.
وأبرز الوزير أن المغرب، بتوجيهات ملكية سامية، يجدد دعوته إلى تقاسم خبرته ومعرفته مع القارة الإفريقية من أجل تعاون جنوب-جنوب دينامي ومتنام في جميع المجالات، بما في ذلك الصحة، ولا سيما قطاع الأدوية، وهو على استعداد لاستضافة مقر الوكالة الإفريقية للأدوية وتطوير مشاريع شراكة جنوب-جنوب مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأكد الوزير أيضا، أن المغرب، وعيا منه بالحاجة الملحة لإيجاد حل ملموس ومستدام ونهائي لهذه المشاكل، يدعم إنشاء وتفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، وهي “حاجة ملحة لقارتنا من أجل المساهمة في تحسين تقنين الأدوية وجودة المنتجات الطبية”.
وأضاف بوريطة أن الوكالة الإفريقية للأدوية ستوفر أيضا بيئة تنظيمية مواتية للبحث والتطوير الصيدلاني، وستعزز التنسيق بين البلدان الإفريقية لحماية الصحة العامة من المخاطر الناجمة عن استخدام أدوية منخفضة الجودة.
وأكد الوزير أن المغرب جاهز ومستعد لمواكبة الوكالة الإفريقية للأدوية في جميع مسارات التفعيل، وسيقدم دعمه لمؤتمر الدول الأطراف في الوكالة، المقرر عقده خلال الربع الثاني من عام 2022، من أجل التفعيل الفوري لهذه المؤسسة الإفريقية.
ويواصل المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، اليوم، أشغال دورته العادية ال40، بمقر المنظمة الإفريقية بأديس أبابا، بمشاركة المغرب.
ويترأس بوريطة الوفد المغربي إلى هذه الدورة، التي تميزت بانتخاب المملكة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من ثلاث سنوات.