البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد يعلن عن تبرع بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي لدعم جهود التعافي من إعصار ميليسا في جامايكا وهايتي

 

أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) تقديم تبرع بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي إلى حكومات جامايكا وهايتي وجزر البهاما، وذلك لدعم جهودها في التعافي من الأضرار الجسيمة التي خلّفها إعصار ميليسا في أكتوبر الماضي.

وقد اجتاح إعصار ميليسا منطقة الكاريبي الشمالية متسببًا في دمار غير مسبوق في عدد من الدول، من بينها هايتي وجامايكا، وجميعها من الدول الأعضاء في البنك. ووفقًا لرسائل التضامن التي بعث بها الدكتور جورج إلومبي، رئيس البنك، إلى الحكومات المعنية، فقد خُصص مبلغ 600 ألف دولار أمريكي لجامايكا، و500 ألف دولار لهايتي.

وجاء هذا التبرع عقب اجتماعات منفصلة عُقدت يومي 31 أكتوبر و3 نوفمبر بين الدكتور إلومبي وكل من فخامة لوران سانت-سير، رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي في هايتي، ودولة أندرو هولنس، رئيس وزراء جامايكا، حيث قدّم تعازيه وأكد التزام البنك بدعم جهود إعادة البناء في البلدين.

كما أبلغ الرئيس إلومبي القادة بأن البنك سيتعاون مع الوكالات والسلطات المعنية للنظر في إمكانية تطوير برامج وطنية لدعم مشاريع التعافي، وقد كُلّف مكتب البنك في منطقة الكاريبي بالتواصل مع الحكومتين لاستكشاف سبل تقديم المزيد من الدعم لعملية إعادة الإعمار.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد بلغ إعصار ميليسا الفئة الخامسة في جامايكا، وأثر على أكثر من 1.6 مليون شخص في البلاد.

وفي تصريح له، قال الرئيس الدكتور إلومبي: ” نشارك أشقاءنا في هايتي وجامايكا وغيرها من المناطق المتضررة من إعصار ميليسا أحزانهم. وبينما نمد يد العون لجهود الإغاثة الفورية في المنطقة، ندرك حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية وبسبل عيش الناس. إننا نؤكد التزامنا الراسخ بدعم جهود التعافي وإعادة البناء وتعزيز قدرتنا الجماعية على مواجهة الصدمات المناخية المستقبلية.”

تجدر الإشارة إلى أن موسم الأعاصير في الكاريبي يمتد من يونيو إلى نوفمبر، حيث تشهد المنطقة خلال هذه الفترة زيادة في الأنظمة الجوية مثل العواصف المدارية والأعاصير، والتي تتميز برياح مدمرة، وارتفاع الأمواج، وهطول أمطار غزيرة. وقد توقع الباحثون أن تزداد شدة الأعاصير نتيجة لتغير المناخ، ونسبوا جزئيًا شدة إعصار ميليسا – الذي وُصف بأنه “أحد أقوى العواصف الأطلسية المسجلة على الإطلاق” – إلى الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة بمنطقة الكاريبي هذا العام.

وسيواصل أفريكسيم بنك العمل مع حكومات الكاريبي، من خلال مكتب البنك لدى مجموعة منطقة الكاريبي في بربادوس، لاستكشاف حلول تمويل طويلة الأجل تعزز القدرة على الصمود، وتعيد سبل العيش، وتدعم البنية التحتية الحيوية للمستقبل.

وفي عام 2024، ساهم البنك بأكثر من 500 ألف دولار أمريكي لدعم جهود الإغاثة وإعادة البناء في دول الكاريبي المتضررة من إعصار بَريل، مما يعكس التزام البنك المستمر بمساندة الدول الأكثر تأثرًا بالكوارث المرتبطة بالمناخ.

البيئة بريس/APO

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *