الجمعية المغربية تنظم بشراكة مع كلية العلوم مكناس ندوة حول موضوع” الإعلام والتنمية المستدامة” ودلك يوم الأربعاء 10اكتوبر 2018

ان  موضوع علاقة الإعلام بالتنمية المستدامة من المواضيع  التي تثير اهتمام الباحثين في مجالات  معرفية وعلمية متعددة:  فما طبيعة العلاقة القائمة بين الإعلام والتنمية المستدامة؟وكيف سيشكل الإعلام رافعة لها وأداة لتحقيق أهدافها؟.

لم يبق إلا 12 سنة  لتحقيق 17 هدفا للتنمية المستدامة 2030/ بحيث كان الأول من/يناير 2016 الانطلاقة الرسمية  والفعلية لسريان تحقيق خطة أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر/ 2015 في قمة أممية تاريخية. /

وقد بنيت أهداف التنمية المستدامة على نجاح أهداف التنمية المستدامة للألفية (MDGs)، وهي تهدف إلى المضي قُدماً لإنهاء كافة أشكال الفقر./ثالوث التنمية المستدامة: الاقتصادي- الاجتماعي- البيئي./

وعلى الرغم من أن أهداف التنمية المستدامة ليست ملزمة قانونا، فجميع الدول انخرطت وتعبات لتحقيق هده الأهداف. وبدوره انخرط المغرب في مسار التنمية المستدامة ،  حيث غير اسم كتابة الدولة المكلفة بالبيئة إلى المكلفة بالتنمية المستدامة،و دستر الحق في التنمية  والبيئة2011 كما وضع الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة ، ولتبيان أهمية الإعلام في إنجاز وتحقيق أهدافها  تم التوقيع على ميثاق “الإعلام والبيئة والتنمية  المستدامة”،و الذي ينص على ضرورة النهوض بمجال الإعلام للقيام بمهامه التنموية.

فهل ترجم مضمون هذا الميثاق إلى ارض الواقع ؟ وهل يقوم الإعلام  المغربي بدوره المهني في المراقبة والتوجيه والنقد البناء  للسياسات العمومية  المتعلقة بالتنمية المستدامة.؟وما  دور الإعلام المتخصص  في تحقيق  أهداف التنمية المستدامة ؟.هذه الأسئلة ، وأسئلة أخرى هي التي ستحاول الندوة الإجابة عليها .

وللإشارة فان برنامج الندوة يتضمن التوقيع على اتفاقية شراكة بين التحالف الدولي من اجل التنمية المستدامة، ونادي الإعلام البيئي لكلية العلوم، ومحترف السمعي البصري.

عبد المجيد بوشنفى

رئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ

 

 

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *