ان موضوع علاقة الإعلام بالتنمية المستدامة من المواضيع التي تثير اهتمام الباحثين في مجالات معرفية وعلمية متعددة: فما طبيعة العلاقة القائمة بين الإعلام والتنمية المستدامة؟وكيف سيشكل الإعلام رافعة لها وأداة لتحقيق أهدافها؟.
لم يبق إلا 12 سنة لتحقيق 17 هدفا للتنمية المستدامة 2030/ بحيث كان الأول من/يناير 2016 الانطلاقة الرسمية والفعلية لسريان تحقيق خطة أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر/ 2015 في قمة أممية تاريخية. /
وقد بنيت أهداف التنمية المستدامة على نجاح أهداف التنمية المستدامة للألفية (MDGs)، وهي تهدف إلى المضي قُدماً لإنهاء كافة أشكال الفقر./ثالوث التنمية المستدامة: الاقتصادي- الاجتماعي- البيئي./
وعلى الرغم من أن أهداف التنمية المستدامة ليست ملزمة قانونا، فجميع الدول انخرطت وتعبات لتحقيق هده الأهداف. وبدوره انخرط المغرب في مسار التنمية المستدامة ، حيث غير اسم كتابة الدولة المكلفة بالبيئة إلى المكلفة بالتنمية المستدامة،و دستر الحق في التنمية والبيئة2011 كما وضع الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة ، ولتبيان أهمية الإعلام في إنجاز وتحقيق أهدافها تم التوقيع على ميثاق “الإعلام والبيئة والتنمية المستدامة”،و الذي ينص على ضرورة النهوض بمجال الإعلام للقيام بمهامه التنموية.
فهل ترجم مضمون هذا الميثاق إلى ارض الواقع ؟ وهل يقوم الإعلام المغربي بدوره المهني في المراقبة والتوجيه والنقد البناء للسياسات العمومية المتعلقة بالتنمية المستدامة.؟وما دور الإعلام المتخصص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ؟.هذه الأسئلة ، وأسئلة أخرى هي التي ستحاول الندوة الإجابة عليها .
وللإشارة فان برنامج الندوة يتضمن التوقيع على اتفاقية شراكة بين التحالف الدولي من اجل التنمية المستدامة، ونادي الإعلام البيئي لكلية العلوم، ومحترف السمعي البصري.
عبد المجيد بوشنفى
رئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ