أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس- مكناس، في معرض رده على أسئلة بعض أعضاء الغرفة خلال اجتماع مجلس الغرفة برسم الدورة العادية لشهر أكتوبر 2018 والتي نظمت بقاعة الندوات للمعرض الدولي للخشب المنعقد في دورته الثالثة من 26 اكتو ير إلى 4 نونبر، أن عدد الزوار في ارتفاع متزايد إذ انتقل عددهم من 6 ألاف زائر إلى 11 آلاف زائر، وان العدد سيرتفع أكثر خاصة مع العطلة الدراسية.
ورغم النقاش الساخن الذي ساد الدورة، فلقد صادق أعضاء الغرفة بالإجماع على جميع نقاط جدول أعمال الدورة.
وللإشارة لقد تابع هده الدورة ممثلي الدول الأجنبية العارضة بالمعرض الدولي للخشب.

وعند انتهاء الدورة، فالمتجول في أروقة المعرض ستشد أنظاره التنظيم المحكم، وروعة المنتوجات التقليدية الخشبية المعروضة، ناهيك عن الارتياح الذي عبر عنه العارضين المغاربة والأجانب. يقول عارض مصري” حقيقة وبكل افتخار، هدا المعرض يشكل نموذجا في التنظيم والحرفية والمهنية وحسن التدبير، كما يضم أروقة جميلة والمنتوجات المعروضة بها أجمل، واكتشفت بالملموس أن الصناعة التقليدية الخشبية المغربية متطورة بها حس فني رائع”
ورغم البارد القارس بمدينة مكناس، فالمعرض حسب العارضين لا يخلو من الزوار، إذ نجد أمام كل رواق زوار يسالون العارض عن منتوجه، ومكوناته .وأكدت فنانة تشكيلية التقت بها الجريدة وهي تتأمل رواق شفشاون” إن المعرض به إبداعات رائعة تدل على غنى المخيال الفني التقليدي المغربي، وان هده المنتوجات تعكس التنوع الحضاري والثقافي للمجتمع المغربي: فالإبداع التشكيلي الخشبي الشفشاوني، ليس هو نفس الإبداع الذي نجده في منتوجات فاس مكناس، الصويرة، صفر، ازرو. وأنا لي رغبة الاشتغال مع هؤلاء الصناع المبدعين”
ولم يخل المعرض من السياح الأجانب الدين لا يكتفون حسب العارضين بالتأمل في الإبداعات التقليدية الخشبية المغربية، بل تجدهم يقتنون بحب وبعشق شديد تلك الإبداعات. وهكذا استقطبت تعاونية من مدينة الصويرة، عدد من السياح الدين يستفسرون عن مكونات المنتوجات التقليدية الخشبية التي يزخر بها رواقها الجميل .

ولقد اجمع جل العارضين على التطور الحاصل للمعرض الدولي للخشب في الدورة الثالثة، مشيرين إلى أن المعرض يتطور ويتحسن من دورة إلى أخرى، إضافة إلى انتقاله من معرض وطني إلى معرض دولي. يقول احد الخبراء” نحن نعتقد أن تنظيم المعارض بهذا الشكل مهم وايجابي لأنه يساهم في الإشعاع الاقتصادي والسياحي لبلدنا، إلا انه يجب على الجهات المسؤولة مركزيا أن تراعي زمان ومكان وخصوصية التظاهرة، إذ كيف يعقل أن ينظم معرض دولي بمكناس للخشب، والدار البيضاء تنظم في نفس الوقت معرضا آخر للصناعة التقليدية ، هدا الأمر غير مقبول وليس في صالح جهاتنا”.