المكتب الوطني للكهرباء والماء يوضح سبب التوقف الاضطرلري في تزويد الساكنة الاسماعيلية بالماء الصالح للشرب، مؤكدا ان الامور في طريقها للحل

 

اثر اضطراب في تزويد الساكنة الاسماعيلية بالماء الصالح للشرب، والانقطاعات المتكررة ليلا، والتي خلفت  استياءا وقلقا و تساؤلات كثيرة  لدى الساكنة حول اسبابها، خرج المكتب الوطني للكهرباء والماء ببلاغ توضيحي صادر يوم 20 يونيو 2026، يبين فيه أن سبب التوقف الاضطراري يعود إلى انهيار جزء مهم من القناة نتيجة انخساف أرضي بمحاذاة الطريق الوطنية فاس تاونات، وهو ما أدى إلى اضطراب إنتاج المياه عبر هذه المحطة الحيوية.

واوضح البلاغ ، أن أشغال الإصلاح انطلقت بشكل فوري من طرف فرق الصيانة التابعة للمكتب، مدعومة بشركات متخصصة متعاقدة معه، حيث تم اعتماد حل جذري للعطب من خلال تجديد مقطع مهم من القناة وتعويضه بأنبوب فولاذي بقطر 1600 ملم.مضيفا أن أشغال الإصلاح من المرتقب أن تكتمل بنهاية يوم الأحد 21 يونيو 2026، على أن تعود عملية الإنتاج والتزويد تدريجيا إلى مستوياتها الاعتيادية فور انتهاء التدخلات التقنية.

وأكد المكتب أن تزويد مدينتي مكناس وفاس بالماء لا يعتمد فقط على محطة سد إدريس الأول، بل يتم كذلك عبر عدة مصادر أخرى، من بينها أثقاب سايس الجوفية ومحطات معالجة المياه على واد سبو وعيون بطيط، إضافة إلى منشآت الإنتاج التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، وذلك بهدف الحد من آثار هذا العطب وضمان استمرارية الخدمة قدر الإمكان.

وشكرا البلاغ الساكنة على تفهمها، مؤكدا أن فرق المكتب الوطني للكهرباء والماء  تواصل العمل من أجل استعادة التزويد في أقرب الآجال وفي أفضل الظروف الممكنة.

للاشارة فان هذه الواقعة تحذر صناع القرار بجهة فاس-مكناس، من أن نموذج “الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس” لن ينجح في ضمان الأمن المائي دون ضخ استثمارات استعجالية وضخمة لتحديث منشآت الإنتاج الاستراتيجية، وخلق قنوات بديلة تنهي ارتهان العاصمة العلمية والعاصمة الإسماعيلية بعطب تقني وحيد.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *