البيئة بريس
انطلقت، صباح يوم الاثنين بمدينة أكادير، أشغال الدورة الثانية لقمة المناخ للفاعلين غير الحكوميين المعروفة باسم “كليمات شانس”، المنظمة إلى غاية 13 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويعرف هذا الملتقى العالمي، المنظم من طرف مجلس جهة سوس ماسة وجمعية “كليمات شانس”، مشاركة حوالي ثلاثة آلاف شخص من نشطاء العديد من المنظمات غير الحكومية الوطنية والأجنبية ، ونخبة من الشخصيات المهتمة بقضايا البيئة والتغيرات المناخية ، وممثلين عن عدد من الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وسينكب المشاركون في هذا الملتقى العالمي على مناقشة العديد من القضايا ذات الصلة بحماية المحيط البيئي الكوني من قبيل التحولات الإيكولوجية ، والموارد المائية ، والزراعة ، والغابات ، والمحيطات ،والتنوع الإحيائي ، وتدبير الموارد الطبيعية ، وملائمة التمويلات المرتبطة بالمناخ وغيرها.
تصريحات :
بالنسبة للجهة المنظمة لهذا الملتقى العالمي ، وهما مجلس جهة سوس ماسة ، وجمعية “كليمات شانس”، فإن هذا الملتقى الدولي سيعرف مشاركة حوالي 3 آلاف شخص من منتخبين ، ونشطاء المجتمع المدني ، ووزراء ، وممثلي وأرباب المقاولات ،إضافة إلى مشاركة عدد من الشخصيات الدولية من ضمنهم رئيس “كوب 20” ، مانويل بولكار فيدال، ورئيس “كوب 22” صلاح الدين مزوار وغيرهم.
وبالنسبة للسيد إبراهيم حافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، فإن القمة الثانية ل”كليمات شانس”، التي ستعرف تنظيم أزيد من 80 ورشة لمناقشة الممارسات الفضلى، “تشكل لحظة هامة من أجل تثمين التقدم الحاصل على مستوى المبادرات العملية التي تقف وراءها المنظمات غير الحكومية”.
ومن جهته، أوضح السيد صلاح الدين مزوار ، أن ملتقى أكادير سيتيح الفرصة لعقد لقاءات من مستوى عال حول الشراكات المتمخضة عن قمة مراكش ، خاصة في الشق المتعلق منها بالدفع في اتجاه إطلاق مزيد من المبادرات العملية التي تخدم قضايا التنمية ، وتطوير مقاربات النوع ، وحقوق الإنسان .
أما السيدة حكيمة الحيطي، فسجلت أن قمة أكادير ، باعتبارها ستجمع ممثلين عن عدد من الدول الإفريقية، ستعطي أهمية قصوى للرهانات التي تشغل بال القارة السمراء في ما يتعلق بالملائمة ، والتعمير ، والتعاون اللامركزي .
.