اثار تعثر الفرق النيابية بمجلس النواب في حسم ترشيحاتها لتشكيل هياكل المجلس موجة من التساؤلات بشأن الموضوع الذي مثّل سببا رئيسا في تأجيل جلسة دستورية مشتركة بين غرفتي البرلمان لعرض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حصيلة نصف الولاية؛ وهو ما عده البعض تعطيلا لأشغال مؤسسة دستورية.
وكشف هذا التعثر جزءا من الواقع السياسي الذي تعاني منه الساحة السياسية بالمغرب، والمتمثل أساسا في الصراع على المناصب وتولي المسؤوليات بين نواب الفرق البرلمانية الممثلة تحت القبة التشريعية للمملكة.
وبدأت، أمس الأربعاء، بوادر إنهاء الخلافات المشتعلة داخل الفرق البرلمانية بين نوابها حول تمثيل الحزب في الهياكل التنظيمية للغرفة الأولى من البرلمان تلوح في الأفق؛ فقد حسم حزب الأصالة والمعاصرة الموضوع بإعلان أحمد التويزي رئيسا للفريق محتفظا بموقعه، فيما حسمت أحزاب أخرى ترشيحاتها، في مؤشر على قرب انتهاء البلوكاج المفتعل.