
بعدما كان الأمر مجرد تكهنات ونقاشات عرضية ومقترحات، تمرّ ديناميات أمازيغية ترغب في دخول “معترك السياسة” مجددا إلى “الفعل”، بعد نقاش طويل ومشاورات ممتدة بين مختلف فعاليات “إيمازيغن” أفضت إلى “طرح شبه نهائي” لمشروع أرضية لحركة سياسية قصد تعميق النقاش حول المرجعيّة الأمازيغيّة، تحت يافطة حركة النجوم الثلاثة: “أكال، أفكان، أوال” (الأرض، الإنسان، اللغة).
وتبدو الفعاليات الأمازيغية “جديّة” مرّة أخرى حيال فكرة التنظيم السياسي ذي المرجعية الأمازيغية، وذلك شهوراً فقط بعد إحالة وزارة الداخلية ملف تأسيس حزب “تامونت للحريات” على القضاء الإداري، رغم أن فكرة الحزب ذي المرجعية المذكورة “لا تحظى بإجماع داخل الحركة الأمازيغيّة”، بالنظر إلى أن فعاليات أخرى ترجح دور الجمعيات أو “الانتشار في أحزاب قائمة”.
وفي وقت ترفض الفعاليات المنادية بـ”الامتداد السياسي” الانضمام إلى ما تنعته بـ”أحزاب الإدارة”، تقدم وزارة الداخلية جوابا صريحا في القانون التنظيمي 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية في المغرب بأنه “يعتبر باطلاً كل تأسيس لحزب سياسي يرتكز على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي، أو بصفة عامة على أي أساس من التمييز أو المخالفة لحقوق الإنسان”.
المصدر هسبريس