كشفت المجلة الفرنسية “Quand partir” أن زيارة المغرب في شتنبر، وأيضا خلال فصل الخريف، تجربة فريدة لا تنسى، إذ تعتبر هذه الفترة من السنة الوقت المثالي لاستكشاف معالمه والاستمتاع بالكثير من المزايا.
ومع دخول فصل الخريف، يضيف المصدر، تنخفض درجات الحرارة في المناطق الداخلية، مثل مراكش وفاس، مما يوفر تجربة مريحة للزوار.
وأضافت المجلة أن أعداد السياح تنخفض بشكل ملحوظ في شهر شتنبر، إذ تشهد بداية الخريف انخفاضا في تدفق الزوار بعد ذروة الصيف، ما يتيح للزوار الاستمتاع بمواقع المغرب السياحية، وخاصة في مراكش، في أجواء أكثر هدوءا، بالإضافة إلى أسعار معقولة للإقامة والأنشطة.
ووفقا لذات المصدر، تشهد الأسعار في شتنبر تراجعا ملحوظا، وتستعيد العديد من الخدمات السياحية مستوياتها الطبيعية، مما يجعل السفر في هذا الشهر أكثر اقتصادية.
وأشارت المجلة أيضا إلى تجدد الطبيعة وازدهارها في فصل الخريف. حيث تتنوع المناظر الطبيعية المغربية بين الصحراء وجبال الأطلس والسواحل. في هذا الوقت، تتحول غابات الأرز والبلوط إلى ألوان دافئة، بينما تضفي الأمطار الحياة على الوديان، مكونة مناظر طبيعية خضراء ومنعشة. حتى الواحات تعود إلى الحياة بأشجار النخيل التي تتزين بألوانها الزاهية، مما يخلق تباينا طبيعيا مذهلا مع الصحراء المحيطة.
وخلصت المجلة الفرنسية إلى أن الخريف فترة غنية بالفعاليات الثقافية في المغرب. ما يتيح فرصة للزوار ليحضروا احتفالات محلية ومهرجانات موسيقية ومناسبات دينية.