
عرفت منطقة القباب التابعة للجماعة القروية عمالة خنيفرة بجهة خنيفرة بني ملال، مولودا جديدا يتمثل في تنظيم مهرجان أدرار لأول مرة من طرف مجلس جماعة القباب بدعم من وزارة الداخلية .
إمتدت هذه التظاهرة الفنية أيام 25/26/27 تحت “شعار ” الموروث الثقافي المادي وغير المادي أساس التنمية المستدامة ورافعة الإقتصاد الإجتماعي التضامني .

الهدف من المهرجان هو تسليط الضوء على الموروث الثقافي العريق كتراث ثقافي مغربي محض لمنطقة القباب، بسكانها الأصليين الذين ينتمون إلى قبيلة إيشقيرن بشكل عام وإيمزيناتن بشكل خاصة، حيث شهدت أيام المهرجان عدة أنشطة، تتمثل في عروض فنية واخرى تثقيفية وتعريفية بالمنطقة وأهلها.

المهرجان عرف عروضا فنية لفن التبوريدة وفن أحيدوس، هذا الأخير بدأت جذوره من المنطقة نفسها،حمل مشعاله المرحوم المايسترو موحى أو الحسين أشيبان الغني عن التعريف، بالإضافة إلى مجموعات موسيقية وفنانين ذو أصول قبابية شاء القدر أن يعيشوا في مناطق أخرى، غير أن حبهم للأصل والعودة إلى مسقط رؤوسهم جذبهم لإحياء سهرات فنية على منصة أدرار القباب بكل فرح وسرور وبكل حب وعشق، كالفنان عزيز أوشطين وعبد العزيز أحوزار، هذا الأخير الذي إستهل فقرته بأغنية شجية ومعبرة عن البلاد “أتمازيرث “، بحيث أطرب الجمهور القبابي والنواحي وكل الحاضرين.
المهرجان تضمن أيضا ندوات فكرية وعلمية حول تاريخ إيشقيرن، وعندما نتحدث عن أمازيغ إيشقيرن فإننا نتحدث عن نصف رجال المقاومة رفقة الزعيم موحى أوحمو الزياني، ونتحدث أيضا عن الإنسجام والرجولة التي كان يتميز بها أجدادنا وخير دليل على ذلك معركة تازيزاوت بالقباب. هذا وعرفت هذه التظاهرة الفنية الجديدة بمنطقة القباب بالأطلس المتوسط تنظيم حفل ختان للأسر المعوزة وعدة أنشطة أخرى .
شهدت النسخة الأولى من مهرجان أدرار القباب، بتنظيم منقطع النظير سواء من السلطات أو اللجنة المنظمة من طرف أعضاء وعضوات مجلس جماعة القباب بقيادة رئيس الجماعة مولاي المصطفى العلوي الإسماعيلي ونائبه جمال مرغنيس ومدير المهرجان الأستاذ إسماعيل الميموني،أو من ناحية الجمهور الذي تميز بانضباط واحترام يعكسان خلق وأصول أبناء وبنات إيشقيرن بالقباب والنواحي، كما ساهم المهرجان في تحريك عجلة

فاظمة ازروال