البيئة بريس/ عبد المجيد بوشنفى

بعد إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاق باريس للمناخ، والدي أثار ضجة عالمية كبيرة وسط الدول المصادقة على الاتفاق، ووسط المجتمع المدني الايكولوجي العالمي، وداخل هيئات وشركات بالولايات المتحدة الأمريكية نفسها.
اليوم تأتي الأعاصير المدمرة التي تجتاح الولايات المتحدة الأمريكية، لتؤكد لترامب بان المسالة المناخية، ليست نظرية أو شيء غير موجود، بل هي فعل موجود، وتترجم ذاتها في الخراب التي تتركها تلك الأعاصير ، ولمواجهتها ومقاومتها يجب تضامن جميع دول العالم، لأنها ” وحش كبير”ومدمر كما أكد دلك ترامب نفسه واصفا إعصار ارما.

وسبق أن أشار العلماء إلى أنّ الارتفاع في درجات الحرارة على الأرض مستقبلاً سيؤدّي إلى ازدياد القوة التدميرية للأعاصير المتشكّلة، ما يؤدي إلى زيادةٍ أكبر في الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية في المنطقة التي يضربها الإعصار.
وتعيش الولايات المتحدة حالة تأهّب؛ على وقع إعصار “إرما” الأشد ضراوة من “هارفي”، الذي سبقه وضرب ولاية تكساس الأمريكية، السبت 26 أغسطس، خصوصاً مدينتي كوربس كريستي وهيوستن، اللتين تضمّان عدداً من أكبر المصافي النفطية الأمريكية.
