الحاجب.. تدابير استباقية لمواجهة آثار موجة البرد

تم، يوم الأربعاء بالحاجب، الإعلان عن سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات المناخية وآثار موجة البرد التي تشهدها عدد من مناطق الإقليم.

وجرى الإعلان عن هذه الإجراءات والتدابير خلال اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق، ترأسه عامل إقليم الحاجب عمر المريني.

وتشمل هذه التدابير، على الخصوص، برمجة قوافل طبية متعددة التخصصات ووحدات طبية لتقديم الخدمات العلاجية للساكنة المستهدفة، وتعبئة حوالي 40 سيارة إسعاف، وتعبئة مراكز للاستقبال بطاقة استيعابية تفوق 2000 سرير.

كما يتعلق الأمر بإحصاء النساء الحوامل ومواكبتهن، وتوزيع حطب التدفئة على 31 مؤسسة تعليمية، وتمكين الداخليات من الأغطية والأفرشة الضرورية.

وتهم هذه التدابير، كذلك، تعبئة ثلاث كاسحات للثلوج ومُسَوّية وجرافتين لفتح الممرات الطرقية المقطوعة بسبب الثلوج، والتكفل بالأشخاص بدون مأوى، وتعبئة وحدات متنقلة للمساعدة الاجتماعية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم الحاجب أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى التخفيف من تداعيات موجة البرد التي تعرفها المملكة، وفي إطار اليقظة الاستباقية التي تفرضها الظروف المناخية الحالية المتمثلة في تقلبات الأحوال الجوية وموجة البرد القارس.

وأكد المسؤول الترابي على أهمية التعبئة الشاملة والدائمة والتحلي بروح الاستباقية والتضحية، لتخفيف وطأة هذه الظروف المناخية على ساكنة الإقليم.

وعلى إثر الاجتماع، اطلع عامل الإقليم على الآليات والمعدات التي تم توفيرها للحد من آثار موجة البرد بالإقليم، والتي تهم بالخصوص الوحدات الطبية المتنقلة، وسيارات الإسعاف وكاسحات الثلوج وحطب التدفئة، والأغطية والمساعدات الاجتماعية.

وجاءت  إعلان هذه الاجراءات الاستباقية خلال اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق، ترأسه عامل الإقليم، عمر المريني، بحضور مختلف المصالح المعنية.وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية الساكنة وضمان التدخل السريع في الحالات الطارئة.

 

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *