
وقال تدوينة سابقة ” بلا ريب ان نشر رسالة استقالة الرميد، بما تحمله من دلالة دستورية وسياسية غير بريء، ويتوخى تحقيق اهداف بحسب الجهة المسربة، وبطبيعة الحال فان التسريب لا يخرج عن جهتين، هما وزارة الدولة أو رئاسة الحكومة”
واضاف ” في تقديري فان نشر الرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي كان بهدف ممارسة الضغط لقبول الاستقالة وعدم التراجع عنها، لكن النتيجة كانت معاكسة ”
ورَجَّ البَيْتُ الداخلي لحزب العدالة والتنمية، على وقع خبر تقديم المصطفى الرميد استقالته التي رفعها إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، لأسباب مرضية صحية، قبل أن يفاجأ الحزب بهزة ثانية باستقالة إدريس الأزمي من رئاسة المجلس الوطني لـ”البيجيدي”، من منصبه وأمانة الحزب، احتجاجا على المسار الذي يسير فيه حزبه.
وتساءل العديد من المتابعين للشأن السياسي، عن أسباب وخلفيات ودواعي الاستقالات المتتالية والمتزامنة داخل حزب “المصباح” في هذا التوقيت، لاسيما أنّ ولاية الحكومة الحالية التي يقودها الحزب تكاد تشرف على نهايتها .
هبوبريس