افادت جمعيات محلية ان سكان القنيطرة مازالوا يعانون من انتشار طبقة دقيقة من الغبار الأسود وهي عبارة عن شظايا وحبيبات دقيقة منتشرة فوق أسطح منازلهم وسياراتهم وعلى زجاج النوافذ وحتى في غسيل الملابس المنشورة. وتتسرب في بعض الأحيان إلى عيونهم مسببة لهم الحكة. ومن المعروف أن معظم تلوث الهواء في مدينة القنيطرة ناتج عن انبعاثات المحطات والمصانع الموجودة في المناطق الصناعية.
وتلبية لمطالب أهالي المدينة، قامت عدد من الجمعيّات والى جانبهم عدد من الناشطين البيئيين بإطلاق عريضة على منصة “صوت”، والتي تمثّل إحدى الأدوات المهمّة التي تضعها “غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” بين أيدي الناشطين والجمعيّات المحليّة لبدء حملاتهم الإلكترونية.