سجلت وضعية المخزون المائي بسد الوحدة، خلال شهر فبراير المنصرم، تحولا لافتا بعد سلسلة من التساقطات المطرية الغزيرة التي رفعت منسوب المياه في حقينته إلى مستويات قياسية، ما يعكس تحسنا ملموسا في الوضع المائي للمنشأة بعد سنوات من الجفاف، ويضع إدارة السد أمام تحد جديد، يتمثل في التدبير الدقيق للحقينة لاستيعاب الواردات المائية المرتقبة خلال الأسبوع الجاري، مع الحفاظ على استقرار المخزون الحالي.
ويحمل التحسن الأخير الذي عرفه مخزون سد الوحدة بإقليم وزان، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، دلالات استراتيجية مهمة، نظرا للمكانة البارزة التي يحتلها هذا الصرح المائي ضمن المنظومة المائية الوطنية، سواء من حيث الطاقة التخزينية الكبيرة التي يوفرها، أو دوره في التخفيف من مخاطر الفيضانات، بالإضافة إلى مساهمته في تلبية الاحتياجات الفلاحية والطاقة الكهرومائية، وضمان استمرارية تزويد الساكنة بالمياه الصالحة للشرب.
أضخم سدود المغرب والثالث بإفريقيا..














