أكدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها يوهان فاديفول في القدس اليوم الأحد أن الصراع في غزة لا يمكن حله بالوسائل العسكرية، فيما حذرت إسرائيل تحذّر من اتخاذ “إجراءات أحادية” ردا على أي اعتراف بدولة فلسطينية
وأكد فاديفول أن الأولوية بالنسبة لحكومة برلين هي عودة الرهائن، وأضاف أنه ليس متأكدا مما إذا كان العمل العسكري في غزة سيخدم أمن إسرائيل، وقال إنه من الواضح أن غزةجزء من الأراضي الفلسطينية. ووصل فاديفول إلى إسرائيل أمس السبت في أول رحلة له بصفته رئيسا للدبلوماسية الألمانية.
والتقى فاديفول بأقارب الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة. ويذكر أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
لقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي في تل أبيب
وزير الخارجية الألماني التقى أيضا مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر على العشاء في مدينة تل أبيب الساحلية. وقبل مغادرته إلى إسرائيل في وقت سابق، دعا فاديفول إلى مفاوضات سريعة بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، نظرا للوضع الكارثي في قطاع غزة. ويذكر أن حركة حماس هي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الأحد من أن بلاده ستتخذ « إجراءات أحادية » ردا على أي اعتراف بالدولة الفلسطينية وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر المنصرم بشأن إمكانية القيام بذلك. وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس « أي محاولة للاعتراف الأحادي… لن تؤدي إلا إلى الإضرار بآفاق المستقبل لعملية ثنائية، وستدفعنا إلى اتخاذ إجراءات أحادية ردا على ذلك ».
كما كد ساعر دعم بلاده « الكامل » للخطة الأميركية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة والتي لن تكون إسرائيل جزءا منها. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه بنظيره الألماني « تدعم إسرائيل بشكل كامل خطة إدارة ترامب التي قدمها الجمعة السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي ».