لن يشعر اي مهاجر إلى ميامي بالغربة لأن نسيجها العرقي واللسني والجغرافي متنوع ،فالمهيمنون على الحقلين الاجتماعي والثقافي هم الامريكيون السود، يتبعهم اللاتينيون (الآتون من أمريكا اللاتينية المكسيكيون، الكوبيون، الهايتيون البرازيليون الكولومبيون…) ففي الشارع العمومي والمقاهي والمطاعم لا تسمع الا اللغة الاسبانية ، بحيث يتخيل إلى الزائر أنه في إسبانيا.( حوالي 60٪ من السكان في ميامي يتحدثون اللغة الإسبانية).
وتتخلل التشكلة الاجتماعية الميامية مهاجرون من دول أوروبا الشرقية كالروس ، البوسنيون، ومن دول أوروبية غربية كالفرنسيون و آسيوية كالصينيون.
وتحتل الجالية المسلمة مكانا هاما في المجتمع الميامي، اضافة الى انخراطها فيه اقتصاديا وتجاريا، فانها اسست لنفسها مراكز اسلا مية تتوفر على مرافق تسمج لمريديها أن يمارسوا طقوسهم الدينية والدنيوية، بحيث بها مساجد ، نوادي رياضية ، مدارس، مطاعم وجلسات للوعظ والارشاد غاية ذلك الحفاظ على الهوية الاسلامية بدون ان يعني ذلك الانغلاق على الذات، بل أن أبواب تلك المراكز مفتوحة في وجه غير المسلمين .
وبناء على التعدد الاثني الذي تعرفه المدينة ، فإن تقارير إعلامية وإحصائيات محلية تفيد أن هناك ما يقارب 66.75% من السكان يتحدثون الإسبانية ، في حين هناك 25.45% فقط يتحدثون اللغة الإنجليزية، و0.76% يتحدثون الفرنسية، و0.41% البرتغالية، و0.18% الألمانية، و0.16% الإيطالية، و0.15% العربية، و0.11% الصينية، و0.08% اليونانية، وتعتبر ميامي من أول المدن في الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحدث لغات أخرى غير الإنجليزية، وذلك بنسبة 74.55% .