حماس تعلن استعدادها للإفراج عن 34 رهينة ومكتب نتنياهو يعلّق

قال مسؤول في حماس إن الحركة وافقت على قائمة تضم أسماء 34 رهينة لتبادلها في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، فيما نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقي أي قائمة بأسماء الرهائن المفترض الإفراج عنهم.

أكد قيادي كبير في حركة حماس امس الأحد أن الحركة وافقت على الإفراج عن 34 رهينة إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من صفقة لتبادل الرهائن، لافتاً إلى أن حماس وافقت على القائمة التي قدمتها إسرائيل عبر الوسطاء.

وقال القيادي الذي اشترط عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن حماس وافقت على الإفراج عن 34 رهينة إسرائيلية ضمن قائمة قدمتها إسرائيل عبر الوسطاء في إطار المرحلة الأولى من صفقة لتبادل الرهائن والأسرى في إطار اتفاق لوقف النار، مضيفا بالقول: « وأبلغنا الوسطاء بالموافقة ».

وحصلت فرانس برس على نسخة من قائمة الأسماء ال34.

ومن جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الأحد إن حركة حماس لم تقدم قائمة بأسماء الرهائن « حتى هذه اللحظة ».

استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة تزامناً مع مفاوضات الهدنة

وميدانياً، قتل 23 فلسطينياً على الأقل بينهم أطفال وأصيب العشرات في غارات إسرائيلية على مناطق عدة في غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني امس الأحد، رغم استئناف المباحثات من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.

استؤنفت في الدوحة المباحثات غير المباشرة بين الدولة العبرية وحركة حماس سعياً للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والافراج عن الرهائن.

وفي انتظار التوصل إلى اتفاق بهذا المعنى، ارتفعت حدة العنف منذ أيام في القطاع المحاصر والذي يشهد حرباً مدمرة منذ 15 شهراً.

وأعلن الدفاع المدني الأحد نقل 23 قتيلا على الأقل إثر غارات جوية منذ الليلة الماضية وحتى ظهر اليوم على أنحاء متفرقة من القطاع.

وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إلى أن 11 شخصاً على الأقل قتلوا في غارة جوية على منزل في منطقة الشيخ رضوان في شمال غرب مدينة غزة.

وأضاف « لا يزال خمسة مواطنين مفقودين تحت الأنقاض، حيث تتواصل عمليات البحث »، متابعاً « لا معدات لدى الدفاع المدني، يقوم المواطنون بالبحث بأيديهم للوصول إلى المفقودين ».

كما أعلن الدفاع المدني مقتل 12 شخصاً في ضربات إسرائيلية استهدفت شمال وجنوب ووسط قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني إن الجيش الإسرائيلي يوجه « ضربات جوية عنيفة باستهداف المنازل التي تؤوي عشرات النازحين بذريعة كاذبة، بوجود مقاومين. هذا كذب ».

من جانبه، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أن « سلاح الجو ضرب أكثر من 100 هدف إرهابي في أنحاء قطاع غزة وقضى على العشرات من إرهابيي حماس » يومي الجمعة والسبت.

وقال إنه قام بـ « تصفية » القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سعيد سعيد زكي دحنون الذي شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023 على الأراضي الإسرائيلية والذي تسبب في اندلاع الحرب.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء أن بلاده ستكثّف الضربات على القطاع إذا استمرّت حماس في إطلاق صواريخ على إسرائيل التي أكدت رصد إطلاق صواريخ من القطاع بشكل شبه يومي منذ نحو أسبوع.

وفي قطر، لم يرشح حتى الآن أي معلومات حول المحادثات الجارية بشأن الهدنة رغم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة.

ومنذ بداية الحرب، لم يتم تنفيذ سوى هدنة واحدة تمّ خلالها إطلاق سراح رهائن مقابل أسرى فلسطينيين، في نونبر 2023.

ومن بين القضايا الشائكة التي تعرقل التوصل إلى اتفاق، إحجام إسرائيل عن الموافقة على وقف إطلاق نار دائم ومستقبل الحكم بعد الحرب في القطاع الذي تسيطر عليه حماس منذ عام 2007.

وتأتي الجولة الجديدة من المحادثات في قطر قبل نحو أسبوعين من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري، والذي مارس بالفعل ضغوطا على الحركة الفلسطينية.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *