أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحكومة، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ستعكف بالجدية والسرعة اللازمتين على تنزيل الرؤية الملكية، بما يضمن تنسيق وإلتقائية الاختصاصات للتجاوب مع الحاجيات الجديدة للجالية المغربية في المهجر.
كما سجل دعوة جلالة الملك الحكومة إلى العمل من أجل إحداث تحول في تدبير شؤون المغاربة المقيمين بالخارج، عبر إعادة هيكلة الإطار المؤسساتي لــ « مجلس الجالية المغربية بالخارج »، وإحداث « المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج ».
وفي هذا الصدد، قال السيد أخنوش إنه سَيُعْقَدُ هذا اليوم أول اجتماع مع القطاعات الوزارية المعنية، سيخصص لمناقشة السبل والآليات المؤسساتية والقانونية الكفيلة بالتنزيل الأمثل لتعليمات جلالته، ووضع برنامج عمل من أجل هيكلة المؤسسات التي تعنى بشؤون الجالية، وفق المنظور الملكي السامي.
من جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة أن جلالة الملك وضع، في خطابه السامي، الأمم المتحدة أمام المسؤولية التي يجب أن تتحملها، لحسم هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والذي طال أمده، مشيرا إلى أن جلالة الملك أوضح الفرق الكبير بين « العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين العالم المتجمد، البعيد عن الواقع وتطوراته »، الذي يمثله خصوم وحدتنا الترابية.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عزيز أخنوش على التعبئة الشاملة للحكومة، بكل مكوناتها، لمواصلة الدفاع عن قضيتنا الوطنية، خاصة في هذه الفترة الحاسمة التي يعرفها ملف وحدتنا الترابية.