بنظام وانتظام بدا سكان رياض الزيتون مكناس يكبرون الله من بيوتهم ويصلون على النبي اليوم الأحد ، ويتوسلون إلى الله من أن يرفع عن بلدنا هدا البلاء وهده الجائحة.
لقد كان مشهد رائع فيه إحساس بالمسؤولية، والوعي بخطورة المرحلة ، وكانت الساكنة ترفع من حين لآخر النشيد الوطني بحب واعتزاز كبيرين.
إنها روح المواطنة والتضامن والتآزر بين ساكنة الحي .