المملكة تؤسس معياراً عالمياً في مجال الاقتصاد الدائري للكربون

يضع إطار الاقتصاد الدائري للكربون الذي تنتهجه المملكة معياراً عالمياً لتقليل الانبعاثات بالاعتماد على أربع ركائز رئيسية، وهي: تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها، وإزالتها، وذلك في إطار طموحات المملكة لتحقيق هدف الحياد الصفري بحلول عام 2060م. وتتمثل الأهداف الرئيسية للمملكة في إعادة تأهيل مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2040م، والوصول إلى مزيج طاقة تشكل المصادر المتجدّدة 50% منه. وتسهم العديد من المبادرات، مثل تطوير بنية تحتية خالية من الكربون في مدينة “نيوم”، والأبحاث التي تجريها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في مجالي التقاط الكربون والوقود المستدام، في دعم هذه الجهود.
الشركات السعودية تتّجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً في سوق الطاقة الشمسية، مع توجه العديد من الشركات مثل “مجموعة فقيه للرعاية الصحية” و”مجموعة تمر” إلى تركيب ألواح الطاقة الشمسية، بما ساهم في تحقيق وفورات تصل إلى 440 ألف ريال سعودي سنوياً. ويأتي هذا التوجه نتيجة لإعادة نظر المملكة في سياسات دعم الطاقة وتراجع تكلفة الطاقة المتجدّدة، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة باعتبارها دولة رائدة في مجال الطاقة الشمسية.
تنفيذ مبادرة لزراعة 100 شتلة من أشجار المانجروف على شواطئ محافظة القنفذة ضمن فعاليات أسبوع البيئة

في إطار فعاليات أسبوع البيئة، نفّذت محافظة القنفذة مبادرة بيئية لزراعة 100 شتلة من أشجار المانجروف على شواطئ المحافظة، إلى جانب تنظيم حملة لتنظيف الشواطئ. وشهدت المبادرة مشاركة مجتمعية واسعة وشراكات فعّالة مع القطاع الخاص، كما سلّطت الضوء على دور التعليم والتعاون في دفع عجلة الاستدامة وحماية التراث الطبيعي.
جمعية وعي البيئية تستكمل زراعة 10 آلاف شجرة بالتزامن مع أسبوع البيئة

في إطار فعاليات أسبوع البيئة، استكملت جمعية وعي البيئية بمنطقة القصيم زراعة 10 آلاف شجرة، وذلك ضمن مشروع مركز الأمير فيصل بن مشعل لحفظ وإكثار النباتات المحلية. ويهدف المشروع إلى حماية النباتات النادرة، وإعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الاستدامة، بما يسهم في تعزيز التنوع البيولوجي ورفع مستويات جودة الحياة.