حسب الزبير شطو رئيس “حمعية افكر” ، فان المشروع الممول من طرف صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي، يهدف في مرحلته الاولى الى ترميم وحفظ مجموعة من التحف الرومانية وخاصة منها “الفسيفسفاء” المتواجدة بموقعي وليلي وبناصا،وتثمينها سياحيا وثقافيا نظرا لقيمتها التاريخية والاثرية العالمية.
وسيركز المشروع على عدة مجالات منها تكوين وتدريب الشباب في مهم حفظ وترميم التراث، خلق تعاونيات في مهنة مجال الحفاظ على التراث، والعمل على تحسيس الساكنة بالاهمية التاريحية لموقع وليلي، وكدا بلورة برامج بحثية وعلمية في مجالات التاريخ والحفريات الاثرية والممسوحات الجيوفيوزيائية والمعمارية.
وبجانب هدا المشروع يضيف رئيس “جمعية افكر” لموقع “البيئة بريس” سيتم خلق مشروع منتزه طبيعي حسب التصنيفات العالمية لهضبة زرهون-وليلي.
وقد تم تمويل مشروع وليلي، بقيمة 189 ألف دولار، من قبل صندوق خاص مكرس للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لإنشاء صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي، والذي أنشأه الكونغرس الأمريكي سنة 2001 للحفاظ على مجموعة واسعة من التراث الثقافي في جميع أنحاء العالم.
ومن جهته، أبرز القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية أن “هذا المشروع هو مثال للشراكة المستمرة بين حكومة الولايات المتحدة و الحكومة المغربية و المنظمات المحلية من أجل الحفاظ على التراث الثقافي القيم للمملكة”.
وقال وزير الثقافة والاتصال خلال حفل أقيم بالمناسبة، إن الموقع السياحي لوليلي نموذج حي للتراث المادي واللامادي للمملكة مؤكدا العناية الخاصة التي توليها الحكومة لحفظ التراث الثقافي التاريخي الوطني.
وشدد على ضرورة تعزيز الاستثمار في القطاع الثقافي من أجل النهوض بالسياحة الثقافية وتثمين تاريخ المملكة داعيا الى النهوض بالتراث الوطني من خلال شراكات مع المؤسسات العمومية والجهات والجماعات الترابية وكذا الدول الأجنبية.
ووللاشارة فان المشروع سيعتمد على الشراكة القائمة بين “إفكر” و معهد غيتي الأمريكي للحفاظ على التراث من خلال مبادرة “موزايكون” بكاليفورنيا، وهي مبادرة مكرسة لتحسين حفظ وعرض وإدارة الفسيفساء في منطقة البحر الأبيض المتوسط.